في مشهدٍ بات مألوفًا لكنّه لا يقل جدلًا في كل مرّة، خطفت بيانكا سينسوري زوجة مغنّي الراب الشهير كانييه ويست، الأنظار في شوارع نيويورك، بإطلالة وصفت بـ «الصادمة» يوم السبت الماضي، حيث ظهرت مرتدية معطفًا أسود قصيرًا مبطّنًا بالفرو، بالكاد يغطي صدرها، مع ملابس داخلية سوداء مكشوفة، كشفت الجزء الأكبر من جسدها.
سينسوري تحوّلت منذ زواجها بويست عام 2022، إلى أيقونة للجرأة في الأزياء، أو بالأحرى لانعدام ارتدائها الأزياء. وغالبًا ما يُقال إنّ ويست هو من يختار لها ملابسها أو يوجّهها إليها. ظهورها الأخير في نيويورك ليس استثناءً، بل يأتي امتدادًا لسلسلة من المَشاهد التي أثارت صخبًا على وسائل التواصل، أبرزها ظهورها في حفل «غرامي» لهذا العام بفستان شفّاف تمامًا.
وأثارت تصرّفات الثنائي غضبًا متزايدًا خارج الولايات المتحدة الأميركيّة، حيث واجهت سينسوري انتقادات لاذعة خلال جولة في إسبانيا ظهرت فيها بملابس اعتبرها البعض «مسيئة للذوق العام»، وأدّت إلى دعوات علنيّة باعتقالها. وفي اليابان، أفادت تقارير بأنّ زوجها المغنّي خسر صفقة فنّية بقيمة 20 مليون دولار، بسبب انزعاج السلطات والرأي العام من مظهرها «الفاضح» الذي اعتُبر إهانة للقيم الاجتماعية في ظلّ حركة حقوق المرأة المتصاعدة هناك.
وفي وقت سابق، كشف مصدر مقرّب من الزوجين لصحيفة «نيويورك بوست» أنّ سينسوري «كانت ترغب في ارتداء ملابس أكثر احتشامًا» في بعض المناسبات، لكن ويست «أقنعها بخيارات لا تعكس ذوقها الشخصي»، في تلميح إلى سيطرة محتملة يمارسها عليها.
الإطلالة الأخيرة لبيانكا سينسوري أعادت طرح التساؤلات القديمة حول ما إذا كانت هذه المظاهر مجرّد «أداء فنّي» وحرّية شخصية، أم تجاوزًا للمقبول ثقافيًا وأخلاقيًا. فبينما يراها البعض تعبيرًا عن التمرّد وكسر النمطية، يراها آخرون نوعًا من الابتذال المتكرّر الذي تجاوز حدّ الجرأة. وبين هذا وذاك، لا يبدو أنّ الجدل حول الزوجَين ويست – سينسوري سينتهي قريبًا.