طنين النحل في خطر

دقيقة واحدة للقراءة

قد يصبح طنين النحل الطنان، ذلك الصوت المرتبط بقدوم الصيف، أكثر هدوءًا ونادرًا بسبب تغير المناخ. فقد حذر علماء من جامعة "أوبسالا" السويدية من أن ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات يؤثران سلبًا على اهتزازات أجنحة النحل، مما يقلل من تردد ودرجة طنينها الحيوي.


أظهرت دراسة أجريت على مستعمرات النحل الطنان ذي الذيل الأشعث، وهو نوع شائع في أوروبا والمملكة المتحدة، أن الحرارة والمعادن الثقيلة تقلل من تقلصات العضلات المسؤولة عن الطنين. هذا الانخفاض في الاهتزازات لا يؤثر فقط على تواصل النحل، بل يهدد أيضًا قدرته على التلقيح بالطنين، وهي عملية حيوية للكثير من النباتات مثل الطماطم والتوت الأزرق وزهر العسل.


ويشير الباحثون إلى أن هذا الطنين قد يُستخدم كمؤشر إلى التوتر البيئي وصحة النظام البيئي، مما يساعد في تحديد الأنواع والمناطق الأكثر عرضة للخطر.