بعد سلسلة خيبات عاطفية، من براد بيت إلى جاستن ثيرو، يبدو أنّ النجمة الأميركية جينيفر أنيستون وجدت رجلًا جديدًا يُحرّك مشاعرها. لكن هذه المرة، ليس نجمًا سينمائيًا، بل معالجًا روحانيًّا يُدعى جيم كيرتس، وهو رجل ذو ماضٍ حافل بالآلام والاعترافات المقلقة. ومع أنّ كيرتس يبدو اليوم رمزًا للسلام الداخلي والتحفيز الذاتي، إلّا أنّ ماضيه يحمل قصصًا صادمة.
وفي كتابه الصادر عام 2017 بعنوان "The Stimulati Experience"، يكشف كيرتس (49 عامًا)، تفاصيل حياته الشخصية قائلًا: "كنت أواعد فتاة جديدة كل ربع سنة، ولا أستطيع الحفاظ على علاقة لأنني ببساطة أشعر بالملل". ويضيف: "أختي مصدر إزعاج لا يُحتمل، لأنها مفرطة في الحماسة، وعلاقتي بابني شبه منقطعة لأنه يعيش مع والدته ولديه غضب تجاهي".
ورغم ماضيه المعقّد، يبدو أنّ كيرتس وجد طريقه نحو الشهرة في عالم "التنمية الذاتية"، حيث تحوّل إلى نجم على "إنستغرام"، يتابعه أكثر من نصف مليون شخص، ومن بينهم جينيفر أنيستون. وقد ظهرت إشارات على تواصلهما منذ سنوات، تمّ رصد أنيستون وكيرتس مؤخّرًا معًا في عطلة بجزيرة مايوركا، حيث قدّمته لصديقَيها المقرَّبين جايسون بيتمان وزوجته أماندا أنكا، خلال حفلة فاخرة على يخت. وقبلها، ظهرا معًا في فندق فاخر بكاليفورنيا وهما يتبادلان العناق. وفي نيسان الماضي، علّق كيرتس بقلب على فيديو لأنيستون وهي تتدرّب، فيما اعترفت هي لاحقًا بأنها بدأت تخضع لجلسات "تنويم إيحائي"، وهو ما يقدّمه كيرتس كوسيلة للشفاء من صدمات الماضي.
إشارةً إلى أنّ تاريخ أنيستون العاطفي مليء بالتقلّبات، منذ زواجها الشهير من براد بيت وانفصالهما بعد أن التقى أنجلينا جولي، ثمّ طلاقها من جاستن ثيرو. وفي عام 2022، كشفت أنها خاضت رحلة صعبة مع التلقيح الصناعي، لكن من دون نتيجة، وكانت اعترفت في وقت سابق: "كنت سأفعل أيّ شيء لو أنّ أحدهم قال لي: جمّدي بويضاتك. لقد فات الأوان، لكن لا أشعر بأيّ ندم".
فهل سيتمكّن كيرتس وأنيستون من فتح صفحة جديدة أم أنّ ماضيهما سيقف حائلًا؟