لهذا انتهى الحبّ بين غوينيث بالترو وبن أفليك

دقيقتان للقراءة
بالترو وأفليك

في كتاب سيرة الممثلة الأميركيّة غوينيث بالترو بعنوان "غوينيث: السيرة الذاتية - Gwyneth: The Biography"، تكشف الكاتبة آمي أوديل عن الأسباب الحقيقية وراء انفصال النجمة الأميركية (52 عامًا)، عن النجم الأميركي بن أفليك الذي يكبرها بعام. وتوضح أنّ على الرغم من الكيمياء الجسدية القويّة بينهما، إلّا أنّ العلاقة انتهت بسبب تصرفات أفليك المدمّرة لذاته، بما في ذلك إدمان الكحول والقمار، وربما الخيانة. أصدقاء بالترو كانوا يشعرون بالقلق من عدم اهتمام أفليك عاطفيًّا بها، إذ كان يفضّل قضاء الوقت مع أصدقائه. وبعد الانفصال، قالت بالترو: "أحبّ الرجال، رغم أنهم كذابون وخائنون".



برأي الكاتبة، كان أفليك يكافح إدمان الكحول والمقامرة طوال العلاقة، وهو ما أدّى إلى ابتعاده العاطفي عنها، كما أشارت إلى مخاوف أصدقاء بالترو، الذين لاحظوا غروره وانصرافه نحو قضاء الوقت مع أصدقائه ولعب الفيديو، بدلًا من وجوده معها.



وأوضحت أوديل أنّ بالترو كانت صريحة تمامًا بشأن استمتاعها بحياتهما الجنسية، لدرجة أنها أخبرت صديقها الفنان كيفين أُكوين في إحدى المرّات بأنها تجد متعة في أداء معيّن من قبل أفليك .



العلاقة بين الثنائي بدأت أواخر عام 1997، بعد انفصال بالترو عن براد بيت، بالتزامن مع ذروة شهرة أفليك عقب فيلم "Good Will Hunting"، إلّا أنّ العلاقة لم تدم على الرغم من الإنجازات المهنيّة، وانهارت للمرّة الأولى بعد فيلم "Shakespeare in Love" عام 1998، ثم شهدت انفصالًا نهائيًا في تشرين الأول عام 2000، بعد محاولة لمّ شملهما عام 1999، إذ تجدّدت تحدّيات الإدمان والفجوات العاطفية بينهما.



الجدير بالذكر أنّ بالترو، خلال مقابلة لها عام 2015 مع Howard Stern، أكّدت أنّ أفليك لم يكن في "وضعٍ مناسب" ليكون شريكًا في علاقة جدّية حينذاك، رغم إعجاب والديها بذكائه وموهبته وروحه المرحة.



وفي حلقة من بودكاست "Call Her Daddy" عام 2023، قارنَت بالترو بين حبيبَيْها السابقين، بن أفليك وبراد بيت، مشيرةً إلى أنَّ العلاقة مع بيت كانت غنيّةً بالكيمياء العاطفية، بينما اعتبرت أنَّ أفليك كان "ممتازًا تقنيًا" في العلاقة الحميمة.

إشارةً إلى أنّ بالترو بعد انتهاء علاقتها بأفليك، تزوّجت من كريس مارتن عام 2003 وأنجبت منه طفلَين، ثمّ من براد فالشوك في 2018.