ليفربول يعزّز الهجوم وبرشلونة يرفع التحدي

دقيقتان للقراءة
هوغو إيكيتيكي

يبدو أن بطل الدوري الإنكليزي عازم على مواصلة الهيمنة في السنوات المقبلة، فبعد موسم مميّز بقيادة المدرّب الهولندي أرني سلوت، قررت إدارة ليفربول تدعيم الصفوف بصفقات قوية للحفاظ على موقعها في القمّة.


ومن فلوريان فيرتز إلى جيريمي فريمبونغ وكيركيز، بدأت معالم المشروع الجديد تتّضح، قبل أن تُفجّر الإدارة القنبلة الكبرى: التوصّل إلى اتفاق كامل مع المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي.


ودفع "الريدز" مبلغ 95 مليون يورو للتعاقد مع مهاجم آينتراخت فرانكفورت، بعقد يمتدّ لست سنوات حتى صيف 2031. اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، والذي كان محل اهتمام أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد، تشيلسي، ونيوكاسل، اختار في النهاية ملعب "أنفيلد" ليكون محطته المقبلة.


سلوت كان يبحث عن مهاجم حقيقي منذ رحيل روبرتو فيرمينو، لتكتمل المنظومة الهجومية إلى جانب محمد صلاح. ومع هذه الصفقة، كسب ليفربول مهاجمًا سريعًا، حاسمًا، ومتميّزًا في الإنهاء، ما يَعِدُ بتحسّن كبير في الفاعلية الهجومية للفريق.


لكنّ الرابح الآخر من الصفقة كان فريق فرانكفورت، الذي ضمّ إيكيتيكي من باريس سان جيرمان مقابل 17 مليون يورو فقط، ليجني من بيعه أرباحًا هائلة. هذه السياسة الاستثمارية ليست جديدة على النادي، فقد سبق له أن باع راندال كولو مواني إلى باريس مقابل 95 مليون يورو بعدما ضمّه مجانًا، كما انتقل عمر مرموش من صفوفه إلى مانشستر سيتي مقابل 75 مليون بعد قدومه مجانًا أيضًا.


من جهة أخرى، يقترب النجم الإنكليزي ماركوس راشفورد من الانضمام إلى برشلونة على سبيل الإعارة، بعد موافقته على تخفيض راتبه من أجل تحقيق حلمه باللعب في صفوف العملاق الكتالوني.


راشفورد سيشكل إضافة قوية لهجوم البلوغرانا إلى جانب لامين يامال، رافينيا، ليفاندوفسكي، وداني أولمو، في خطوة يُنظر إليها على أنها مخاطرة محسوبة من المدرب الألماني هانزي فليك.


ورغم تذبذب مستواه مؤخرًا، فإن فليك يبدو مقتنعًا تمامًا بقدرات راشفورد، ويُقال إنه من أشدّ المطالبين بضمّه. فمدرّب برشلونة الجديد يفضّل المهاجمين السريعين القادرين على مواجهة المرمى وإنهاء الهجمات بسرعة، خصوصًا بعد أن بات من الواضح أن فلسفة برشلونة الجديدة تعتمد بشكل كبير على التحوّلات الهجومية الخاطفة.


راشفورد، بهذه الصفات، قد يكون القطعة المناسبة التي يحتاجها فليك لتشكيل هجوم مرعب، قادر على إعادة برشلونة إلى الواجهة محليًا وقاريًا.