الصين وروسيا وإيران لبحث مواجهة "آلية الزناد"

3 دقائق للقراءة
نفت طهران وجود أي خطط لاستئناف المحادثات النووية مع واشنطن (رويترز)

كشفت الخارجية الإيرانية أمس أن إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ستعقد محادثات نووية على مستوى نواب وزراء الخارجية في اسطنبول يوم الجمعة المقبل، بعد تهديد "الترويكا الأوروبّية" طهران بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عليها عبر تفعيل "آلية الزناد" الشهر المقبل في حال لم يجر التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، في وقت أفادت فيه الجمهورية الإسلامية بأنه من المقرّر عقد اجتماع ثلاثي بين إيران وروسيا والصين على مستوى المدراء العامين في وزارات الخارجية في شأن "النووي الإيراني" وكيفية تجنب إعادة فرض العقوبات على طهران بموجب آلية الأمم المتحدة أو تخفيف آثارها، مشيرة إلى أنه لا توجد حاليًا أي خطط لاستئناف المحادثات النووية مع واشنطن.



في السياق، حذر عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني عباس مقتدايي من أن طهران قد تتوقف عن الالتزامات الأمنية إذا لجأت دول أوروبّية إلى تفعيل "آلية الزناد"، موضحًا أنه "لدينا عدد من الأدوات، يمكننا وقف التزامنا بالأمن في المنطقة والخليج الفارسي ومضيق هرمز ومناطق بحرية أخرى". ورأى أن "أوروبا ليست في وضع يسمح لها بتعريض نفسها للخطر في مضيق هرمز بينما تخوض هي ذاتها صراعات سياسية واقتصادية وثقافية مع روسيا والصين وحتى أميركا"، وفق وكالة "برنا" الإيرانية.



وبعدما عقد كبير مستشاري المرشد الإيراني الأعلى علي لاريجاني، اجتماعًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد، ذكرت وكالة الإعلام الروسية أمس أن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف ونظيره الإيراني عزيز نصير زاده ناقشا تعزيز التعاون العسكري خلال اجتماع في موسكو، في حين انطلقت مناورات "كاساركس 2025" البحرية المشتركة بين إيران وروسيا التي تستمرّ ثلاثة أيام، بمشاركة مراقبين من الدول الساحلية المطّلة على بحر قزوين. وتهدف المناورة إلى تعزيز التنسيق الميداني، وتطوير التفاعل العملياتي، وتوسيع التعاون متعدّد الأطراف في مجال الإنقاذ البحري بين دول حوض قزوين.



إلى ذلك، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن طهران أجرت اختبارًا شبه مداري بواسطة الصاروخ الحامل للأقمار الاصطناعية "قاصد" بهدف تقييم تقنيات جديدة طوّرها قطاع الفضاء الإيراني، مشيرة إلى أن "نتائج هذه التجربة ستستخدم لتحسين أداء الأقمار الاصطناعية وأنظمة الفضاء في البلاد"، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن حريقًا كبيرًا اندلع في مصنع للمنتجات النفطية في أصفهان قبل أن تتمكّن السلطات من السيطرة عليه.