وَقَّع رئيس مجلس إدارة مدير عام مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية ميشال أفرام ورئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ ظافر شاوي مذكرة تفاهم بين مصلحة الأبحاث الزراعية والمعهد الوطني للكرمة والنبيذ، وذلك في مقر مختبرات مصلحة الأبحاث في الفنار. وتهدف المذكرة إلى تفعيل التعاون بين الجانبين لا سيما في مجال الأبحاث والفحوص المخبرية بما يسهم في تطوير وتنمية قطاع النبيذ في لبنان.
حضر حفل التوقيع بالإضافة إلى أفرام وشاوي، فريق عمل المصلحة من الباحثين والخبراء وأعضاء مجلس المعهد ومجموعة من ممثلي منتجي النبيذ الأعضاء في الهيئة العامة للمعهد. وجرى خلال اللقاء، عرض قدمه اختصاصيو المصلحة حول الأعمال التي تقوم بها مختبرات وأقسام المصلحة ذات الصلة بالنبيذ والكرمة.
في كلمته رحب افرام بالمشاركين وأثنى على دور المعهد والأفق المتوفر للتعاون بين الطرفين كما أكد جميع المنتجين أن باب مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية مفتوح دومًا لهم ودعاهم للتواصل مع الخبراء في المصلحة عندما يجدون ضرورة لذلك علمًا أن مختلف المشاركين اليوم هم إما زملاء لنا أو طلابنا في الجامعات ولا شك أننا نسعى جميعنا لهدف مشترك هو تحسين منتجات النبيذ اللبناني.
وأكد شاوي أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لمجلس إدارة المعهد، وهو سيفتح آفاقًا جديدة لتعاون أكبر وأكثر متانة بين الطرفين بهدف تطوير قطاع الكرمة والنبيذ اللبناني.
كما شكر وزارة المالية على تخصيص مبلغ لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية برئاسة أفرام، الأمر الذي سيسهم في تمكين المزارعين من إجراء جميع الفحوصات المخبرية اللازمة في مختبر البقاع، معربًا عن أمله في تعميم هذه التجربة على بقية المحافظات.
وتناول التحديات التي تواجه تصدير النبيذ، مشيرًا إلى أن الأزمة المالية في أوروبا والولايات المتحدة، إلى جانب توتر العلاقات، ساهمت في تعقيد الوضع، داعيًا إلى تكثيف الجهود لإيجاد حلول لموضوع التصدير.
وانتهى اللقاء بجولة على مختبرات المصلحة تعرف خلالها المنتجون على التقنيات المستخدمة والإمكانيات المتوفرة التي يمكن الاستفادة منها.