إيران والوكالة الذرية لبحث "آلية جديدة" للتعاون

3 دقائق للقراءة
زيلينسكي خلال استقباله ساعر (الخارجية الإسرائيلية)

كشف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي خلال زيارة لنيويورك أمس، أن طهران وافقت على السماح لفريق فني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارتها خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة "آلية جديدة" للعلاقات بين الوكالة والجمهورية الإسلامية، موضحًا أنه "سيأتي الوفد إلى إيران لمناقشة الآلية، وليس لزيارة المواقع النووية"، في حين التقى آبادي سفيرَي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، حيث جرت مناقشة "عدوان الكيان الصهيوني وأميركا على إيران والقضايا المتصلة بالقرار رقم 2231 لمجلس الأمن الدولي"، كما التقى مع الأعضاء الـ 10 غير الدائمين في مجلس الأمن، حسب وكالة "إرنا".


في السياق، أفادت وكالة "تسنيم" بأنه عُقد اجتماع ثلاثي مشترك لوفود دبلوماسية من إيران وروسيا والصين، باستضافة الخارجية الإيرانية، حيث ناقشوا آخر المستجدّات في شأن المفاوضات النووية، وسبل رفع العقوبات، والمسائل ذات الصلة، وأكدوا عزم حكوماتهم على مواصلة المشاورات الوثيقة من أجل تنسيق المواقف والإجراءات، وقد جرى التفاهم على استمرار عقد هذه الاجتماعات على مستويات مختلفة بين الدول الثلاث في الأسابيع المقبلة.


دبلوماسيًا، كشف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنه التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف، حيث أوضحا أنهما ناقشا أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرب في أوكرانيا، والوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز على إيران، مشيرًا إلى أنه طلب من زيلينسكي الدفع نحو إعلان في البرلمان الأوكراني يعتبر "الحرس الثوري" الإيراني منظمة إرهابية. وأعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا وساعر، بدء حوار بين بلديهما لمواجهة "التهديد الإيراني" بشكل مشترك.


في الغضون، زعمت "تسنيم" بأن المدمّرة الأميركية "دي دي جي فيتزجيرالد" حاولت الاقتراب من المياه "الخاضعة لرقابة إيران"، مدعية أنه "بفضل إصرار الطاقم الجوي والدعم من الدفاع الجوي للجيش الإيراني، رضخت المدمّرة الأميركية، وابتعدت عن المياه الواقعة تحت مراقبة إيران". بالتوازي، تعتزم إيران إطلاق قمرها الاصطناعي الجديد غدًا بواسطة صاروخ الفضاء الروسي "سويوز" من قاعدة "فاستوتشني" الفضائية الروسية، حسب "تسنيم"، التي أوضحت أن الصاروخ "سويوز" سينطلق حاملًا قمرين اصطناعيين رئيسيين، إلى جانب 18 قمرًا اصطناعيًا صغيرًا آخر. ويأتي هذا الإطلاق ضمن برنامج الإطلاقات المتعدّدة للأقمار الاصطناعية الذي تنفذه روسيا من قاعدة "فاستوتشني" بهدف نشر مجموعة من الأقمار العلمية والبحثية والتجارية في مدار الأرض.