أطلقت مديرة الاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب تولسي غابارد، اتهامات خطيرة ضد هيلاري كلينتون، مدعية أنها كانت تتناول "مهدئات قوية" وتعاني من "اضطرابات نفسية وعاطفية" خلال حملة انتخابات عام 2016. جاءت هذه المزاعم استنادًا إلى تقرير سري لعام 2020 صادر عن لجنة الاستخبارات الدائمة بمجلس النواب، والذي رفعت غابارد السرية عنه.
وبحسب غابارد، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمتلك هذه المعلومات الحساسة ويخطط لاستخدامها ضد كلينتون بعد فوزها المتوقع بالرئاسة. ويزعم التقرير أن الاستخبارات الروسية كانت على علم بمشاكل صحية خطيرة لكلينتون، بما في ذلك داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
لم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد؛ فادعت غابارد أن كلينتون، أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية، عقدت اجتماعات سرية مع زعماء دينيين لتقديم "زيادات كبيرة في التمويل" مقابل دعمهم السياسي. في المقابل، نفى الرئيس السابق باراك أوباما الادعاءات بتورطه في ترويج رواية كاذبة حول تدخل روسيا لصالح ترامب، واصفًا اتهامات غابارد بأنها "هراء".