وزير التراث الإسرائيلي: غزة ستكون يهودية بالكامل

دقيقتان للقراءة

اقترح وزير التراث الإسرائيلي عاميخاي إلياهو أن إسرائيل تخطط لاستئناف الاستيطان اليهودي في قطاع غزة، وذلك في مقابلة صباح الخميس مع إذاعة "كل برما".


وقال إلياهو في المقابلة: "الحكومة تندفع لمحو غزة، والحمد لله نحن نمحو هذا الشر. غزة كلها ستكون يهودية".


وأضاف، "لسنا بحاجة للقلق بشأن الجوع في القطاع. لقد فقدنا عقولنا تمامًا".


ردّ زعيم المعارضة يائير لابيد على تصريحات إلياهو قائلًا إن كلماته: "هجوم أخلاقي وكارثة دعائية. إسرائيل لن تقنع العالم بعدالة حربنا ضد الإرهاب طالما أن حكومة أقلية متطرفة تقودها، تضم وزراء يمجّدون الدم والموت".


وتابع لابيد: "جنود الجيش الإسرائيلي لا يقاتلون ولا يُقتلون ولا يُصابون من أجل إبادة سكان مدنيين. إنهم يقاتلون لاستعادة المخطوفين وضمان أمن إسرائيل".


تعكس تصريحات إلياهو الخطاب المتصاعد من شخصيات يمينية متطرفة في السياسة الإسرائيلية، يتقدمهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.


ففي يوم الثلثاء، شارك سموتريتش في مؤتمر بعنوان "ريفييرا في غزة – من الرؤية إلى الواقع" داخل الكنيست، حيث تم تقديم خطة "عملية" لإنشاء وجود يهودي دائم في قطاع غزة.


وخلال المؤتمر، كشف سموتريتش: "رئيس الأركان قال لي قبل أسبوع إن الحدود الشمالية لقطاع غزة يجب أن تُضم لأسباب أمنية".


وادعى منظمو الحدث أنهم وضعوا "نماذج اجتماعية وقانونية وأمنية ولوجستية" للخطة الاستيطانية، لكنهم امتنعوا عن تقديم المزيد من التفاصيل.


أثارت تصريحات كل من سموتريتش وإلياهو انتقادات واسعة. وقد اتهم النائب عن حزب "العمل" جلعاد كريف (من التيار الديمقراطي) الوزيرين بالتحريض على ارتكاب جرائم حرب.


وقال كريف: "مواقفهم لا تتماشى مع أي قرارات حكومية أو برلمانية، ولا تشكل جزءًا من أهداف الحرب التي حددها المجلس الوزاري. في الواقع، قيادات المؤسسة الأمنية تعارضها".


وحذّر كريف من العواقب المحتملة، قائلاً: "كلماتهم تعرّض جنود وضباط الجيش للخطر، وتلحق ضررًا استراتيجيًا بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية، وتُضعف التماسك الاجتماعي في الداخل، وتُقوّض القيم الأساسية للجيش الإسرائيلي، والمبادئ الجوهرية لدولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية".