كشف رئيس بلدية نيويورك إريك آدامز أمس أن المسلّح شين تامورا الذي قتل أربعة أشخاص داخل ناطحة سحاب تضمّ المقرّ الرئيسي لاتحاد دوري كرة القدم الأميركية (أن أف أل) في مانهاتن قبل أن يقتل نفسه بالرصاص ليل الإثنين - الثلثاء، ترك رسالة يبدو أنه يُحمّل فيها إدارة الاتحاد مسؤولية إصابة دماغية لحقت به، موضحًا أنه "ترك ملاحظة... أشار فيها إلى أنه يشعر بأنه مصاب بالاعتلال الدماغي المزمن، وهي إصابة دماغية معروفة لدى أولئك الذين يمارسون رياضات فيها احتكاك جسدي، ويبدو أنه يُحمّل إدارة اتحاد دوري كرة القدم الأميركية مسؤولية إصابته". وأفاد بأن التحقيق الأوّلي يظهر أن المسلّح استقلّ المصعد الخاطئ، وبدلًا من الوصول إلى مقرّ الاتحاد، انتهى به المطاف في شركة "رودين" للإدارة التي تمتلك المبنى.
ومن ضمن القتلى الأربعة، أحد أفراد إدارة شرطة نيويورك، ديدارول إسلام، وهو مهاجر من بنغلادش. ووصف آدامز عنصر الشرطة الذي عمل في الخدمة لنحو ثلاث سنوات ونصف، بأنه "بطل حقيقي"، فيما لم تقدّم السلطات إلّا تفاصيل قليلة عن القتلى الثلاثة الآخرين، وهما رجلان وامرأة. وذكر آدامز أن رجلًا ثالثًا أصيب بجروح خطرة من جرّاء إطلاق النار، وهو "يصارع الموت" الآن في مستشفى قريب. وكشفت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش أن المسلّح كان لديه تاريخ من المرض العقلي، مشيرة إلى أنه يعتقد أنه تصرّف بمفرده.