بين كاتي بيري وجاستن ترودو عشاء أم أكثر؟

3 دقائق للقراءة
بيري وترودو

بينما كانت الأضواء لا تزال مسلّطة على تداعيات انفصال النجمة العالمية كاتي بيري عن خطيبها الممثّل أورلاندو بلوم، انتشرت صور أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيها بيري إلى مائدة عشاء برفقة رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، في أحد مطاعم مدينة مونتريال.



اللقاء المفاجئ جاء في وقت حسّاس لكلا الطرفين، إذ تمر بيري بمرحلة صعبة بعد الانفصال، بينما لا يزال ترودو يتعامل مع آثار إعلان طلاقه من زوجته صوفي غريغوار، بعد زواج استمر 18 عامًا، وأثمر ثلاثة أطفال.



مصادر مقرّبة من بيري أكدت لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن اللقاء لم يتعدَّ كونه "لقاءً ودّيًا" لا يحمل أي طابع رومانسي حتى الآن، مضيفةً: "كاتي عادةً ما تُظهر مشاعرها بوضوح، لذا لو كان هناك شيء أكثر، لكانت قد أفصحت عنه".



وأكّدت المصادر أن المغنية الأميركية لا تزال في مرحلة التعافي العاطفي بعد الانفصال، ولا تفكر حاليًا في الدخول في علاقة جديدة. مشيرةً إلى أنها "تركّز الآن على ابنتها ديزي وعلى التزاماتها المهنية، وتحتاج إلى وقت لترتيب أوراقها العاطفية من جديد".



وفي مقطع فيديو تم تسريبه، ظهرت بيري وهي تضحك وتتحدّث بانفعال مع ترودو، بينما كان هو ينصت باهتمام. جرى اللقاء في مطعم "لو فيولون" الشهير في مونتريال، حيث تتواجد بيري ضمن جولتها الفنية في كندا.



ورغم الجو الحميمي، إلا أنّ مطّلعين على تفاصيل اللقاء أوضحوا أن العلاقة بين الطرفَين لا تزال في إطار الصداقة، وأضافوا: "هما يتراسلان أحيانًا، وتربطهما أحاديث لطيفة، لكن لا شيء أكثر من ذلك حاليًا. هل يمكن أن يتطور الأمر لاحقًا؟ ربما، ولكن حتى الآن لا شيء مؤكد".



الحب والفن تحت المجهر

وكانت علاقة كاتي بيري وأورلاندو بلوم بدأت عام 2016، وتوّجت بخطوبة رومانسية في عيد الحب عام 2019. لكن منذ أشهر بدأت الشائعات تحوم حول برود في العلاقة، حتى تم تأكيد الانفصال أخيرًا.

وأصدر ممثل عن الطرفين بيانًا قال فيه: "كاتي وأورلاندو يعملان على تحويل علاقتهما إلى شراكة قائمة على التفاهم من أجل تربية ابنتهما ديزي في بيئة مليئة بالحب والاحترام".


إلا أن ما حدث بعد الانفصال زاد في الطين بلّة، إذ شوهد بلوم في حفلات صاخبة بإيطاليا، من بينها زفاف الملياردير جيف بيزوس، حيث رُصد مع عدد من العارضات والمشاهير، فيما وصفت مصادر مقرّبة من النجمة تصرفاته بـ"غير الناضجة" و"المؤذية"، مشيرين إلى أنها شعرت بالحزن وخيبة الأمل من سلوكه العلني.



على الصعيد المهني، لم تكن الأشهر الماضية الأفضل في مسيرة بيري. ألبومها الأخير "143"، الذي صدر في أيلول 2024، قوبل بانتقادات واسعة، واعتبره البعض "باردًا" و"كأنه من إنتاج الذكاء الاصطناعي".

كما واجهت سخرية لاذعة بعد رحلتها الفضائية القصيرة ضمن بعثة نسائية بالتعاون مع شركة "Blue Origin"، حين ظهرت تحمل زهرة ديزي في الفضاء تكريمًا لابنتها، لتُتهم لاحقًا بـ "الدراما الزائدة" و "التصرفات المنفصلة عن الواقع".




ترودو إلى أين؟

أما جاستن ترودو، فإلى جانب أزمته الشخصية، يواجه تغيّرًا كبيرًا في مساره المهني، بعد تقديم استقالته من رئاسة الوزراء في يناير 2025، إثر تراجع كبير في شعبيته. ويبدو أنه يعيد حاليًا ترتيب أوراقه الشخصية بعيدًا من الأضواء، وربما يبحث، مثل كاتي، عن فصل جديد في حياته... ولكن من دون استعجال.