إيران تتهم الغرب بالفبركة والتحريض في سياق حملة "إيرانوفوبيا"

دقيقتان للقراءة

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قيام الولايات المتحدة وفرنسا وعدد من الدول الغربية الأخرى بتكرار ما وصفه بـ"الاتهامات السخيفة والتي لا أساس لها" ضد إيران، واعتبرها محاولة مكشوفة لصرف انتباه الرأي العام عن أهم قضية حالية، وهي الحرب في فلسطين.


ورفض بقائي الاتهامات الأمنية الموجهة من هذه الدول، مشددًا على أن الولايات المتحدة وفرنسا والدول الأخرى الموقعة على البيان المعادي لإيران، هم من يحتضنون ويدعمون الجماعات الإرهابية والعنيفة، ويجب أن يُسألوا عن انتهاكاتهم للقانون الدولي من خلال دعم الإرهاب.


وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى الحرب الأخيرة التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وإلى استمرار الإبادة الجماعية في غزة، والتي تمت بغطاء من الدعم الفعلي أو الصمت المتواطئ من جانب الدول الموقعة على البيان. ووصف الاتهامات الموجهة ضد إيران بأنها أكاذيب صريحة وهروب إلى الأمام، تأتي ضمن حملة خبيثة من "إيرانوفوبيا" وتهدف إلى ممارسة الضغوط على الشعب الإيراني العظيم.


وأكد بقائي أن مثل هذا السلوك ينتهك مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن على الدول الموقعة على هذا البيان أن تتحمل مسؤولية هذا التصرف غير اللائق وغير المسؤول.