فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على 18 كيانًا وشخصية مرتبطة بجهود النظام الإيراني للتهرّب من العقوبات، موضحة أنه "مع تفاقم الأزمات المالية نتيجة العزلة الدولية، طوّرت إيران أنظمة مصرفية متقدّمة وآليات بديلة للتحويلات المالية تهدف إلى الالتفاف على العقوبات والحفاظ على قدرتها على تحصيل عائدات الصادرات، خصوصًا من مبيعات النفط غير المشروعة". وشرحت أن هذه الأنظمة تُستخدم أيضًا في "تمويل وكلاء النظام وقمع الشعب الإيراني، كما أن شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي جرى تصنيفها اليوم (أمس)، زوّدت النظام بتقنيات مراقبة متقدّمة تُستخدم لتقييد الوصول إلى الإنترنت، واستهداف النساء اللواتي يخالفن قوانين الحجاب الإجباري".
واعتبر وزير الخزانة سكوت بيسنت أنه "نتيجة لحملة "الضغوط القصوى" التي أطلقها الرئيس ترامب، وتزايد عزلة النظام الإيراني عن النظام المالي العالمي، فإن النظام بدأ ينفد من أماكن الاختباء"، متوعّدًا بأنه "ستواصل وزارة الخزانة عرقلة مخطّطات إيران الهادفة إلى التهرّب من العقوبات، وحرمانها من الإيرادات، وتجفيف مصادر تمويل برامجها التسليحية، لحماية الشعب الأميركي".
في الغضون، كشفت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن روزبه وادي، الذي ذكرت وسائل إعلام رسمية أنه أُعدم الأربعاء بتهمة تقديم معلومات عن البرنامج النووي الإيراني لجهاز "الموساد" الإسرائيلي، كان هو نفسه عالمًا نوويًا. وبثت هيئة الإذاعة والتلفزيون فيديو كشفت أنه يتضمّن اعترافات من وادي، وجاء في تعليق صوتي في الفيديو أن وادي التقى خمس مرّات مع عملاء "الموساد" أثناء وجوده في فيينا وطُلب منه فتح حساب بعملة مشفرة لتلقي أموال مقابل خدماته. وقال وادي في الفيديو إن "الموساد" وعده بجواز سفر أجنبي إذا أكمل التعاون لفترة طويلة.