في أحد أعرق ملاعب كرة القدم "ويمبلي"، وتحت أنظار 90 ألف متفرج عاشق للكرة الإنكليزية، خطف كريستال بالاس كأس الدرع الخيرية من بين أيادي ليفربول، بعد الفوز 3 - 2 بركلات الترجيح إثر التعادل 2-2 في الوقت الأصلي، ليخسر حامل لقب الدوري أمام بطل كأس الاتحاد.
افتتح هوجو إيكيتيكي، الوافد الجديد إلى ليفربول، التسجيل في الدقيقة الرابعة بتسديدة رائعة من حدود منطقة الجزاء، مؤكدًا جاهزيته لبداية الموسم ومستغلًا تمريرة ساحرة من فلوريان فيرتز.
وفي الدقيقة 17، أدرك كريستال بالاس التعادل عبر ركلة جزاء سجلها جان فيليب ماتيتا، بعد تدخل من فيرجيل فان دايك على إسماعيلا سار داخل المنطقة.
لم ينتظر ليفربول طويلًا ليستعيد تقدمه، حيث أحرز جيريمي فريمبونج هدفًا مباغتًا في الدقيقة 21، بدا في البداية كتمريرة عرضية، لكنها مرت من فوق الحارس لتسكن الشباك.
وعند الدقيقة 78، استغل كريستال بالاس خطأ من خاكبو في نصف ملعبه، لتصل الكرة إلى سار الخالي من الرقابة، ويسددها من مسافة قريبة داخل المرمى، معدلًا النتيجة.
وفي ركلات الترجيح، أضاع ليفربول ثلاث ركلات، إحداها بقدم محمد صلاح، بينما أحرز البديل جاستن ديفيني الركلة الحاسمة للنسور رغم إهدارهم ركلتين.
بهذا الإنجاز، أضاف كريستال بالاس رابع ألقابه في التاريخ، بعد كأس الدرجة الثالثة الإنكليزية، وكأس الدرجة الثانية، وكأس الاتحاد الموسم الماضي، والآن كأس الدرع الخيرية.
المدرب أوليفر غلاسنير كان قد أكد قبل اللقاء أن فريقه سيبذل قصارى جهده لعكس إرث وتاريخ النادي، وها هو اليوم يكتب صفحة جديدة من أمجاد النسور.
أما ليفربول، فرغم مرارة الخسارة، فإن المدرب أرني سلوت يمتلك الخبرة الكافية لتحويل هذه الكبوة إلى حافز قوي يعيد شحن طاقات الفريق قبل انطلاق البريميرليغ الأسبوع المقبل.