لاريجاني في بيروت قرييًا...

دقيقتان للقراءة

يستهلّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الاثنين، أولى جولاته الخارجية منذ توليه منصبه بزيارة إلى العراق ولبنان تستمر ثلاثة أيام.


وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، وصل لاريجاني صباح اليوم إلى بغداد في زيارة تهدف بشكل أساسي إلى توقيع اتفاقية أمنية ثنائية مع العراق. وأكد أن الاتفاقية "تعكس رؤية إيران القائمة على أن أمن الإيرانيين يرتبط بأمن جيرانهم"، مشدداً على أن بلاده "لا تتبع نهج بعض الدول التي تحتكر الأمن لنفسها وتعتدي على الشعوب الأخرى".


وأوضح لاريجاني أن علاقات بلاده مع العراق وثيقة على المستويات التجارية والشعبية، مستشهداً بالتعاون القائم خلال مراسم الأربعين، ومؤكداً أن الحكومة الإيرانية تقدّر تسهيلات بغداد في هذا الإطار.


وعقب زيارته للعراق، يتوجّه لاريجاني إلى بيروت، حيث أشار إلى أن لبنان "من الدول المهمة والمؤثرة في المنطقة وفي غرب آسيا"، مؤكداً وجود "جذور حضارية مشتركة وتعاون تاريخي واسع النطاق" بين البلدين، وتشاور دائم حول قضايا المنطقة.


وكشف لاريجاني أنه يحمل رسائل في هذه الزيارة، مؤكداً أن موقف طهران "واضح" حيال لبنان، وأنها تعتبر "الوحدة الوطنية مسألة أساسية يجب الحفاظ عليها، وأن استقلال لبنان كان دائماً محل اهتمام"، لافتاً إلى أن "تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين" سيكون من بين الملفات المطروحة.