عون وسلام يستقبلان وفد المؤسسة المارونية للانتشار ويشيدان بدور الاغتراب

3 دقائق للقراءة

أصدرت "المؤسسة المارونية للانتشار" بيانًا جاء فيه:


"استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية وفدًا من "المؤسسة المارونية للانتشار" برئاسة رئيسة المؤسسة وأعضاء مجلس أمنائها، يرافقهم شباب من أبناء الاغتراب المشاركين في برنامج "الأكاديمية المارونية" التي أطلقته المؤسسة بين 2 و17 آب الجاري.


وخلال اللقاء، قدّمت المديرة العامة للمؤسسة السيدة هيام البستاني لفخامته عرضًا عن رسالة المؤسسة وأهدافها، مستعرضًا النشاطات التي يقوم بها البرنامج في مختلف المناطق اللبنانية لتعزيز ارتباط شباب الانتشار بجذورهم وترسيخ هويتهم اللبنانية.


من جهته، ألقى فخامة الرئيس كلمة مؤثّرة توجّه بها إلى الشباب، عبّر فيها عن اعتزازه بلقائهم وباهتمامهم بوطنهم الأم، رغم المسافات الجغرافية التي تفصلهم عنه. وأوضح أنّ لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة تتسم بتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقّدة، تتطلب من جميع أبنائه في الداخل والخارج التكاتف للحفاظ على استقراره ووحدته.


وأكد فخامته أنّ الشباب اللبناني في الانتشار يشكلون ثروة وطنية لا تقل أهمية عن طاقات الداخل، فهم سفراء لبنان الحقيقيون في العالم، يحملون صورته وقيمه وثقافته، ويمكنهم أن يسهموا بفعالية في دعمه على الصعيدين المعنوي والاقتصادي. ودعاهم إلى البقاء على تواصل دائم مع وطنهم، وزيارته كلما سنحت الفرصة، والمشاركة في نهضته وبنائه، مشددًا على أنّ الانتماء ليس مجرد شعور عاطفي، بل التزام ومسؤولية تجاه الأجيال القادمة.


كذلك، استقبل دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، القاضي نواف سلام، في السراي الحكومي، وفد "المؤسسة المارونية للانتشار" الذي قدم عرضًا شاملاً حول رسالتها وأهدافها، مستعرضًا نشاطات "الأكاديمية المارونية" التي شملت جولات ميدانية في مختلف المناطق اللبنانية، ومحاضرات ثقافية وتاريخية، ولقاءات مع شخصيات وطنية، بهدف تعريف الشباب بتاريخ لبنان وتراثه، وتعزيز انتمائهم وحبهم لوطنهم الأم.


من جهته، أثنى دولة الرئيس نواف سلام على الجهود التي تبذلها المؤسسة في سبيل توطيد الروابط بين لبنان وأبنائه المنتشرين في العالم، معتبرًا أن أبناء الاغتراب يشكلون رصيدًا وطنيًا مهمًا في كافة المجالات. كما دعا الشباب إلى لعب دور فاعل في دعم لبنان من مواقعهم في دول الانتشار، سواء عبر الترويج لصورة لبنان الحقيقية، أو المساهمة في اقتصاده، أو المشاركة في مبادرات إنمائية وثقافية.


وشدد دولته على أن الحفاظ على الهوية اللبنانية مسؤولية جماعية، وأن جيل الشباب في الاغتراب هو الأقدر على نقل رسالة لبنان إلى العالم، لما يملكه من طاقات، وانفتاح، وروح مبادرة".