عون: هدفي إعادة بناء الدولة رغم معارضة الساعين إلى هدم أسسها

دقيقتان للقراءة

استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون وفد المؤسسة المارونية للانتشار برئاسة السيدة روز شويري.

وأكد عون أن "المفاوضات تحقق تقدماً وتظل في كل الأحوال أفضل من نتائج الحرب المدمرة علينا"، لافتاً إلى أن حجم الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان انحسر بعد توقيع "صيغة الإطار"، ما انعكس إيجاباً على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم.

وقال: "ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدّم. في النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا".

وأضاف: "نسمع دائماً شعارات تقول إن ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة".

وتابع: "حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل أن تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية".

وأكد عون أن "هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين إلى هدم أسس الدولة، والحؤول دون إعادة بنائها".


وفي لقاء منفصل، قال النائب شربل مسعد بعد لقائه رئيس الجمهورية: "نقلتُ مطالب الناس، ولا سيما ضرورة الإسراع في إنجاز المعاملات في الإدارات والدوائر الرسمية، كما بحثت عدداً من المشاريع والملفات الإنمائية التي تهم منطقة جزين وضرورة دفعها قدماً".

وأضاف: "شكرتُ رئيس الجمهورية على جهوده في تحرير الأرض وصون السيادة الوطنية، وعلى حرصه الدائم على بناء دولة القانون والمؤسسات، ونؤكد أن خدمة الناس والإنماء المتوازن هما أساس استعادة الثقة بالدولة".