اجتماع أمني إسرائيلي لإقرار خطة عسكرية للسيطرة على غزة

دقيقتان للقراءة

أفاد مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي أن كاتس يعقد اجتماعًا مع رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الفريق، وضباط كبار آخرين، وممثلين عن جهاز الشاباك، للموافقة على الخطط العسكرية المتعلقة بالسيطرة على مدينة غزة.


ويأتي هذا الاجتماع وتقديم الخطط العسكرية لكاتس، على الرغم من إعلان حركة حماس يوم أمس موافقتها على مقترح لوقف إطلاق النار. وإذا تم التوصل إلى اتفاق يشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، فمن المرجح أن يتم إلغاء خطة السيطرة على مدينة غزة.


وبحسب مسؤولين إسرائيليين، تشمل الخطة العسكرية للسيطرة على مدينة غزة أولًا إقامة بنية تحتية إنسانية في جنوب القطاع، بما في ذلك السماح بإدخال الخيام ومعدات الإيواء خلال الأيام الأخيرة.


وسيقوم الجيش الإسرائيلي بعد ذلك بإصدار تحذيرات بالإخلاء لنحو مليون فلسطيني يقيمون في مدينة غزة، حيث أشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن أمام السكان مهلة حتى السابع من تشرين الأول 2025، وهو التاريخ الذي يصادف الذكرى الثانية لهجوم حماس على إسرائيل، لمغادرة المدينة.


وبعد انتهاء المهلة، سيبدأ الجيش الإسرائيلي هجومًا بريًا على مدينة غزة، يتضمن فرض حصار على المنطقة وقتل أي عناصر من حركة حماس متبقين فيها.


ومن المقرر أن يستدعي الجيش عشرات آلاف جنود الاحتياط خلال الأيام المقبلة تمهيدًا للعملية، على الرغم من عدم وضوح عدد الجنود الذين سيتم إرسالهم إلى غزة، حيث تشير المصادر العسكرية إلى أن العديد من جنود الاحتياط سيحلّون محل قوات الجيش النظامي المنتشرة على جبهات أخرى.