خسارة قاسية يفقد معها ميدفيديف رباطة جأشه

دقيقتان للقراءة
مضرب ميدفيديف المحطم

في واحدة من أكثر مباريات الدور الأول إثارة في بطولة أميركا المفتوحة، قلب الفرنسي بنجامين بونزي التوقعات وأقصى بطل نسخة 2021 دانييل ميدفيديف بعد خمس مجموعات شاقة. ورغم البداية القوية لبونزي وتقدمه بمجموعتين، شهدت المواجهة حادثة غير مسبوقة حين اقتحم مصوّر أرض الملعب في لحظة حاسمة، ما أدى إلى توقف اللعب لنحو سبع دقائق وسط استهجان الجماهير. هذا التوقف أربك تركيز اللاعب الفرنسي ومنح ميدفيديف فرصة للعودة، فانتزع المجموعة الثالثة ثم اكتسح الرابعة بسهولة.


لكن بونزي رفض الاستسلام، ورغم معاناته من إصابة في ساقه اليمنى، أظهر صلابة استثنائية في المجموعة الفاصلة. أنقذ خمس فرص لكسر إرساله في الشوط السابع قبل أن يفرض تفوقه النفسي، وينهي اللقاء بنتيجة 6-4 وسط دهشة الحضور.


الحدث الأبرز لم يكن الفوز وحده، بل الانهيار العصبي لميدفيديف بعد الخسارة. فقد فَقَد أعصابه تمامًا وحطم مضربه بعنف على الكرسي عدة مرات، في مشهد قوبل بصيحات استهجان قوية من الجمهور. بدا واضحًا أن الهزيمة تركت أثرًا نفسيًا قاسيًا على اللاعب الروسي، خصوصًا أنها جاءت للمرة الثانية تواليًا أمام بونزي في الدور الأول من إحدى بطولات الغراند سلام. في المقابل، خرج بونزي بصورة البطل الهادئ الذي واجه الفوضى والضغط البدني والذهني وخرج منتصرًا.