القريدس يحارب التلوث؟

دقيقة واحدة للقراءة

نجح باحثون في جامعة الشارقة بالإمارات في تطوير طريقة مبتكرة لتحويل مخلفات القريدس إلى مادة كربونية عالية الكفاءة قادرة على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون الضار.


يمثل هذا الابتكار حلًا مزدوجًا، حيث يعالج مشكلة النفايات البحرية ويساهم في مكافحة التغير المناخي. وتعتمد التقنية الجديدة على معالجة قشور ورؤوس القريدس، والتي تُحوّل إلى كربون منشط عالي الجودة بعد خضوعها لسلسلة من العمليات الحرارية والكيميائية. ووفقاً للدكتور حيف الجومرد، الباحث الرئيسي في المشروع، فإن هذه المادة تظهر كفاءة ملحوظة في احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مما يجعلها خيارًا واعدًا للاستخدام في الصناعات الثقيلة مثل محطات الطاقة ومصانع الإسمنت.


كما أوضح البروفيسور شوقي غناعي، المؤلف المشارك في الدراسة، أن هذا النهج يمثل طريقة اقتصادية لإنتاج الكربون المنشط من نفايات بيئية، مما يوفر منتجًا صديقًا للبيئة وذا تطبيقات واسعة النطاق تشمل تنقية الهواء والماء واستعادة المعادن النفيسة. وقد أكدت الدراسة، التي اعتمدت على عينات من سوق الجبيل في الشارقة، وجود استراتيجية قابلة للتطوير ومستدامة للاستفادة من هذه المخلفات.