كييف تتحدّث عن دور سعودي رائد في مبادرات السلام

دقيقتان للقراءة
خلال إطفاء الدفاع المدني الأوكراني حريقًا ناتجًا عن الهجمات الروسية (رويترز)

أكد الكرملين أمس أن موسكو تنظر بسلبية إلى المقترحات الأوروبّية في شأن تقديم ضمانات أمنية لكييف، وتعارض بشكل قاطع وجود أي قوات لحلف "الناتو" على الأراضي الأوكرانية. وزعم بأنه "في الواقع، كان تقدّم البنية التحتية العسكرية لحلف "الناتو"، وتغلغلها في أوكرانيا، من بين الأسباب الجذرية التي يمكن اعتبارها وراء نشوب هذا الصراع منذ البداية"، مشيرًا إلى أن الضمانات الأمنية تُعد "واحدة من أهمّ المواضيع"، لكن روسيا لا ترى فائدة في بحثها بشكل علني. وأشاد بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا، لافتًا إلى أن مفاوضي السلام الروس والأوكرانيين على تواصل، لكنه لم يذكر موعدًا للقائهم مجدّدًا.


في المقابل، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الروس "يواصلون الحرب ويتجاهلون دعوات العالم إلى وقف القتل والدمار"، حاسمًا أن "هناك حاجة إلى خطوات جديدة لزيادة الضغط على روسيا من أجل وقف الهجمات وضمان الحصول على ضمانات أمنية حقيقية، ونحن نعمل مع شركائنا لممارسة هذا الضغط"، في وقت زار فيه مدير مكتب زيلينسكي أندريه يرماك الرياض برفقة رئيس مجلس الأمن القومي رستم أوميروف لمناقشة سبل تحقيق السلام المستدام في أوكرانيا، ودور السعودية في هذه العملية. وكشف يرماك أنهما عقدا اجتماعات مع وزير الدفاع ومستشار الأمن الوطني السعوديين، مؤكدًا أن المملكة تؤدّي بلا شك دورًا رائدًا في مبادرات السلام الخاصة بأوكرانيا.


ميدانيًا، شنت روسيا هجومًا واسعًا بطائرات مسيّرة على منشآت الطاقة والبنية التحتية لنقل الغاز في ست مناطق أوكرانية ليل الثلثاء - الأربعاء، ما أسفر عن انقطاع الكهرباء عن أكثر من 100 ألف شخص. وأوضحت القوات الجوية الأوكرانية أنها أسقطت 74 من أصل 95 طائرة مسيّرة أطلقتها روسيا في هجومها، بينما نجحت 21 مسيّرة في ضرب تسعة مواقع في أنحاء البلاد.