فرنسا تدرس فتح سفارة في الضفة الغربية بالتزامن مع افتتاح سفارة فلسطينية بباريس

دقيقتان للقراءة

تدرس فرنسا إمكانية فتح سفارة في أراضي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، بالتوازي مع افتتاح سفارة فلسطينية في فرنسا، وفقًا لتصريحات أوفر برونشتاين، المستشار المخضرم للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الشؤون الإسرائيلية-الفلسطينية، لقناة "12" الإسرائيلية.


وأشار برونشتاين إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية بين باريس والقدس، وتُعتبر متابعة طبيعية لوعد فرنسا بالاعتراف بدولة فلسطينية، والذي يُتوقع الإعلان عنه خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.


وأضاف أن السفارة الفرنسية من المرجح أن تُقام في مدينة رام الله، مؤكداً أن قيام دولة فلسطينية يصب في مصلحة إسرائيل، موضحًا أن الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، ما كان ليحدث لولا غياب دولة فلسطينية، إذ أن وجود دولة مستقرة كان من شأنه أن يمنع مثل هذه الهجمات.


حتى الآن، لم تصدر السفارة الفرنسية في إسرائيل أي تعليق على هذه التصريحات. ,يُذكر أن السلطة الفلسطينية تدير الشؤون اليومية في المناطق السكانية الفلسطينية ومنها رام الله، حيث يقع مقرها.


وفي المقابل، ترفض الحكومة الإسرائيلية إقامة دولة فلسطينية، وتعتبر الاعتراف بها بمثابة "جائزة للإرهاب".