محمود شقير يستكمل ثلاثيّة سيرته مع "هامش أخير"

دقيقتان للقراءة
غلاف الكتاب

صدر حديثاً عن "دار نوفل/ هاشيت أنطوان" الجزء الثالث والأخير من سيرة الأديب المقدسي محمود شقير، "هامش أخير"، وفيه يستوفي ما كان ناقصًا في الجزءَين الأوّلَين من سيرته المنشورة في "تلك الأمكنة" (عام 2020) و"تلك الأزمنة" (عام 2022)، تحدوه رغبة واحدة هي الكتابة لعلّ العالم يصبح أجمل والشرّ يكون أقلّ، كما يكرّر شقير دومًا.


تأتي هذه السيرة تتويجًا لمسيرة شقير، الذي أنتج عددًا كبيرًا من الأعمال القصصيّة والروائيّة وكتب السيرة والمسلسلات التلفزيونيّة والمسرحيّات. وهنا يقدّم عصارة تجاربه في الحياة وفي الكتابة. وبأسلوبٍ هادئٍ ولغةٍ واضحة تموج بين الإمتاع والتأمّل والطرافة، يعرّي شقير ذاته بدون أقنعةٍ أمام القارئ، بلا عقدٍ ولا خوفٍ من مواجهة ذاته بصدقٍ وجرأة.


وتحضر القدس كثيمةٍ رئيسةٍ في الكتاب، وكمدينةٍ صاغت شخصية الكاتب، وكجزء من مادّة شقير الأدبية، وجزءٍ من روحه ووعيه، مضيئًا بعجالةٍ على وضعها الحضاري قبل النكبة وأحوالها الثقافيّة، ثم تحوّلها مع توالي النكسات.


في سيرة شقير تلويحات وفاءٍ لأسماءٍ أدبيّة وأصدقاء مرّوا في حياة الكاتب، واحتفاءٌ وتقديرٌ للمرأة وأدوارها في المجتمع، وذكرٌ لمدنٍ وأمكنةٍ زارها داخل فلسطين وخارجها، بينها بيروت. وفي آخر الكتاب ملحقٌ فيه معايدة لكتّابٍ بعيد ميلاد الكاتب الثمانين، وشهادات في كتاباته. 


سيرة الكاتب الفلسطيني محمود شقير (1941) الذي تُرجم بعض كتبه إلى اثنتي عشرة لغة وحاز جوائز أدبيّة وتكريميّة عديدة، تبدو كأنها تأريخ ثقافيّ وسياسيّ وتاريخيّ لمرحلة مهمّة منذ أربعينات القرن الماضي وحتى اليوم.


الجزء الثالث من سيرة ذاتية

غلاف الكتاب