غادرت بعثة منتخب لبنان لكرة القدم أمس متوجّهةً إلى مدينة سورابايا الإندونيسية، حيث يلتقي "رجال الأرز" أصحاب الأرض في الثامن من أيلول الحالي ضمن مباراة ودية دولية تندرج في إطار التحضيرات لاستكمال مشوار التصفيات المؤهّلة إلى كأس آسيا 2027 في السعودية، والتي يستأنفها المنتخب اللبناني في تشرين الأول المقبل بلقاء بوتان في ثالث مبارياته بالتصفيات.
ويخوض المنتخب اللقاء بعد التجربة الإيجابية أمام قطر خارج أيام "فيفا"، والتي انتهت بفوزه بهدف وحيد حمل توقيع اللاعب الجديد خضر قدور، رغم غياب العناصر المحترفة. هذه المرة، سيستعيد الفريق بعض الأسماء الناشطة في الخارج، إذ ينضمّ إلى التشكيلة كلّ من غابريال بيطار (يورك يونايتد الكندي)، كريم درويش (دهوك العراقي)، كريم مكاوي (أومونيا أراديبو القبرصي) ودانيال لحود، المنتقل حديثًا إلى رودا الهولندي. كما يعود إلى الخط الخلفي المدافع محمد باقر الحسيني، لاعب بورنييو ساماريندا الإندونيسي، فيما يغيب قاسم الزين بسبب عملية جراحية أجراها بعد إصابته في الوجه.
المدير الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش سيستغلّ المواجهة الجديدة لاختبار وجوه إضافية ومنح دقائق أكثر لعناصر شابة بغية قياس ردّة فعلها في أجواء دولية، خاصة أنّ الخصم الإندونيسي يقوده النجم الهولندي السابق باتريك كلايفرت، ويضمّ تشكيلة غنية بالمحترفين في دوريات أوروبية كبرى كالإيطالي والألماني والفرنسي والهولندي، بعد أن عمل الاتحاد المحلي على تجنيس لاعبين من أصول إندونيسية.
رادولوفيتش علّق على المرحلة قائلاً "المباراتان أمام قطر وإندونيسيا تشكّلان محطة مهمة في مسار التحضيرات قبل التصفيات. بدأنا المشوار بشكل جيد، ونسعى إلى المحافظة على هذا الأداء وتطويره. الفوز على قطر كان مهمًا معنويًا، إذ أظهر جاهزية اللاعبين المحليين وأتاح لنا التعرف أكثر إلى وجوه جديدة يمكن أن تكون خيارات أساسية للمستقبل. أمام إندونيسيا، سنمنح هؤلاء اللاعبين أيضًا دقائق لعب إضافية لاختبار إمكاناتهم بشكل أوسع".
تشكيلة المنتخب لمباراة إندونيسيا:
حراسة المرمى: مصطفى مطر، علي السبع، أنطوان الدويهي.
الدفاع: محمد صفوان، خليل خميس، حسين زين، حسين شرف الدين، محمد الحايك، خضر قدور، محمد باقر الحسيني.
الوسط: جهاد أيوب، وليد شور، حسن سرور، أحمد خير الدين، علي طنيش، ماجد عثمان، محمد حيدر.
الهجوم: محمد المصري، غابريال بيطار، رامي نجارين، دانيال لحود، كريم درويش، كريم مكاوي.