استضاف البيت الأبيض قمة رفيعة المستوى جمعت قادة شركات التكنولوجيا العملاقة مثل "أمازون"، "غوغل"، ومايكروسوفت، بالإضافة إلى شركات متخصّصة في الذكاء الاصطناعي مثل "أوبن إيه آي" و "الأنثروبيك"، بهدف مناقشة دمج الذكاء الاصطناعي في المدارس الأميركية، حيث أعلنت الشركات المشاركة عن تعهّدات بتقديم دعم مادي وتقني للطلاب والمعلمين، يشمل منحًا مالية، وأدوات مجانية، وبرامج تدريب متخصّصة.
ورغم أهمية هذه المبادرة، أشارت بعض التقارير إلى شكوك حول جدواها، خصوصًا في ظلّ ما يُشاع عن سعي الإدارة لتقويض دور وزارة التعليم. وقد لفت الأنظار غياب رجل الأعمال إيلون ماسك عن القمة، رغم تأكيده تلقيه دعوة رسمية.
بالتوازي، وافق البيت الأبيض على إدراج نموذج الذكاء الاصطناعي Grok، التابع لشركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، ضمن قائمة الموردين المعتمدين للاستخدام الحكومي. وتأتي هذه الموافقة بعد خلاف علني بين ترامب وماسك، ما يجعل القرار محط تساؤل، لا سيّما أنّ Grok واجه انتقادات سابقة بسبب إصداره دعاية نازية. ويُعدّ هذا القرار بمثابة تطوّر لافت في ظلّ سعي شركات أخرى مثل "أوبن إيه آي" و "الأنثروبيك" لتقديم خدماتها للحكومة الفدرالية بأسعار رمزية، ما يعكس تصاعد التنافس على العقود الحكومية في قطاع الذكاء الاصطناعي.