تقرير طبي من الفاتيكان: تأكيد إصابة البابا لاوون بسرطان غدي رئوي

دقيقتان للقراءة

خضع البابا لاوُن الرابع عشر، بعد ظهر الثلثاء 13 تشرين الأول، لعملية جراحية ناجحة في مستشفى «أغوستينو جيميلي» الجامعي في روما، استُؤصل خلالها الفص السفلي من رئته اليمنى، بعد تشخيص إصابته بسرطان غدي رئوي.

وأفاد التقرير الطبي الصادر عن الفاتيكان بأن العملية استغرقت نحو 90 دقيقة، وتكلّلت بالنجاح من دون تسجيل أي مضاعفات، فيما أمضى البابا قرابة ثلاث ساعات داخل غرفة العمليات.

وأوضح التقرير أن الفحص النسيجي الفوري أكد تشخيص السرطان الغدي الرئوي، بعدما كانت الفحوص الطبية التي سبقت الجراحة قد أثارت الشكوك بشأن الإصابة.

وكانت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي قد أعلنت، قبيل الساعة الثامنة مساءً، نجاح العملية التي أجراها فريق جراحة الصدر برئاسة البروفيسور ستيفانو مارغاريتورا، مؤكدةً أنها أُنجزت وفق الإجراءات والمواعيد المقررة.

وفي التقرير الطبي الذي نُشر عند الساعة 21:53، أوضح مدير مديرية الصحة والنظافة في دولة حاضرة الفاتيكان، الدكتور لويجي كاربوني، والبروفيسور مارغاريتورا، أن الجراحين استأصلوا الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية الجراحة بمساعدة الفيديو، بهدف إجراء استئصال جذري للورم.

وأضاف التقرير أن البابا استفاق بصورة طبيعية بعد الجراحة، وخضع لفترة قصيرة من المراقبة الطبية، قبل نقله إلى غرفته في الطابق العاشر من المستشفى لاستكمال فترة التعافي.

وشارك في إجراء العملية، إلى جانب مارغاريتورا، كل من البروفيسورة إليزا مياتشي، والدكتورة ماريا تيريزا كونجيدو، والدكتور ليوناردو بيتراكا تشيارافيلا.

وضمّ فريق التخدير البروفيسور ماسيمو أنطونيلي، والدكتور جيوفاني بونتسو، والدكتور جوزيبي بيلو.