واشنطن لتحديث برنامج المبيعات العسكرية الخارجية

دقيقتان للقراءة
التحديث سيُسهّل بيع مسيّرات "أم كيو 9" للسعودية (رويترز)

من المتوقع أن يُعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفسير معاهدة تنظيمية تتعلّق بالأسلحة عمرها 38 عامًا من جانب واحد لبيع طائرات مسيّرة من طراز "ريبر" المتطوّرة وغيرها من المسيّرات العسكرية المتطوّرة في الخارج، حسبما أفادت وكالة "رويترز"، التي أكّدت أنه من شأن التفسير الجديد أن يفتح المجال لبيع أكثر من 100 طائرة مسيّرة من طراز "أم كيو 9 ريبر" للسعودية، التي طلبتها في ربيع هذا العام ويمكن أن تكون جزءًا من صفقة أسلحة بقيمة 142 مليار دولار أُعلنت في أيار الماضي. وأوضحت الوكالة أنّ هذا الجهد هو الجزء الأوّل من مراجعة "كبيرة" مخطّط لها لبرنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأميركية، متوقعةً أن يجري تحديث برنامج المبيعات العسكرية الخارجية في وقت لاحق من هذا العام، بينما تعمل الإدارة الآن على "طرحه".


ومن خلال تصنيف المسيّرات على أنها مماثلة لمقاتلات مثل "أف 16" وليس لأنظمة الصواريخ، ستتجنّب واشنطن معاهدة نظام مراقبة تكنولوجيا القذائف التي تضمّ 35 دولة ووقعتها عام 1987، ما سيمكّنها من بيع الطائرات المسيّرة إلى دول مثل السعودية والإمارات ودول أوروبا الشرقية. وذكرت الوكالة أن السياسة الجديدة ستسمح لشركات "جنرال أتوميكس" و "كراتوس" و "أندوريل" التي تصنع طائرات مسيّرة كبيرة الحجم، بمعاملة منتجاتها على أنها "مبيعات عسكرية أجنبية" من قِبل الخارجية الأميركية، ما يسمح ببيعها بسهولة على المستوى الدولي.