محادثات إسرائيلية - سورية مرتقبة هذا الأسبوع

3 دقائق للقراءة
الشيباني خلال تكريمه الربيعة في دمشق أمس (سانا)

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أمس أنه من المقرّر أن يلتقي وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني هذا الأسبوع، إذ يواصل الجانبان محادثات بوساطة أميركا لتهدئة الصراع في جنوب سوريا، موضحة أن المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك كان يضغط من أجل عقد الاجتماع، في وقت أطلق فيه "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" حفل تدشين مشاريعه الجديدة في قطاع الصحة والأمن الغذائي في سوريا، معلنًا تقديم أكثر من 450 مشروعًا إغاثيًا وتنمويًا بكلفة تجاوزت 5 مليارات ريال سعودي، وذلك بعدما استقبل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح وفدًا سعوديًا برئاسة المستشار في الديوان الملكي السعودي والمشرف العام على "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" عبدالله بن عبد العزيز الربيعة في مطار دمشق الدولي. وأكد الربيعة أنه "يشرفني أن أنقل إليكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وتمنياتهما أن تكون سوريا في عملية البناء آمنة ومنفتحة".


في السياق، اعتبر الصالح أن "زيارة الوفد السعودي إلى سوريا تؤكد العلاقات القوية بين البلدين، وتأتي في إطار دعم عدد من المشاريع الصحية والتنموية مع استمرار التعاون المشترك في شتى المجالات"، فيما التقى الشيباني الوفد السعودي، حيث بحث الجانبان "سبل تعزيز التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين، كما جرى استعراض عشرات المشاريع الإغاثية والتنموية التي ستنفذ في مختلف المناطق السورية في قطاعات الصحة والتعليم والإيواء والأمن الغذائي"، حسب وكالة "سانا".


إلى ذلك، نفى المتحدّث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا ما تداولته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حول اعتقالات ممنهجة بحق المسيحيين في مدينة القصير بهدف تفريغ المنطقة من مكوّناتها الأصلية، مدعيًا أن ما جرى هو استدعاء عدد من الأشخاص متهمين بجرائم جنائية. وزعم بأنه "جرى التحقق من الأسماء الواردة في تلك المنشورات، ليتبيّن أنهم ليسوا من المكوّن المسيحي فقط، وقد استُدعوا سابقًا في العديد من القضايا الجنائية، من بينها جرائم قتل، واغتصاب، وتزوير سجلات عقارية تعود إلى زمن النظام البائد، وذلك بناءً على اعترافاتهم خلال التحقيق، وتحت إشراف القضاء المدني والنيابة العامة". وتحدّث معاون محافظ حمص لشؤون الإعلام والعلاقات الإعلامية سالم أبو السعود ‏عن أن قوى الأمن نفذت حملة اعتقالات في مدينة القصير شملت عددًا من المشتبه فيهم، بينهم 20 سنيًا، و11 مسيحيًا، إضافة إلى شخص علوي.