جاستن بالدوني يواجه بليك ليفلي بمحامية إضافيّة

دقيقتان للقراءة

لفت الممثل والمخرج الأميركي جاستن بالدوني الأنظار، بعد أن وسّع فريقه القانوني في النزاع القضائي المستمرّ مع الممثلة الأميركيّة بليك ليفلي، بانضمام المحامية البارزة ألكسندرا شابيرو إلى فريق دفاعه.


وتشتهر شابيرو بخبرتها في الدفاع عن قضايا كبرى، إذ تمثّل حاليًا المغني شون "ديدي" كومبز، كما سبق أن دافعت عن شخصيات بارزة مثل مؤسّس منصّة العملات المشفّرة سام بانكمان - فرايد. وكانت عملت مدّعية فدراليّة في نيويورك وشغلت منصب مساعدة قاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، قبل أن تؤسّس مكتبها القانوني الخاص.


خطوة بالدوني أتت مع اقتراب موعد انتهاء مرحلة تبادل الأدلّة في قضيّته المدنيّة مع ليفلي التي رفعت دعوى في كانون الأول 2024 متهمةً زميلها في فيلم "It Ends With Us" بالتحرّش الجنسي والانتقام المهني.


بالدوني (41 عامًا)، نفى من جهته جميع الاتهامات وحاول سابقًا رفع دعوى مضادة ضد ليفلي بتهمة التشهير، لكن المحكمة رفضتها في حزيران الماضي. ورغم انضمام شابيرو، فإن محاميه الرئيسي براين فريدمان ما زال يتولّى الدفاع، فيما يسعى فريق ليفلي لفرض عقوبات قانونية على فريدمان بدعوى خرقه أوامر المحكمة.


وفي وقت لا يزال النزاع بين النجمَين يتصاعد، مع تبادل الاتهامات بالتشهير وتسريب المعلومات للإعلام، تشير سجلّات المحكمة إلى أنّ المواجهة المباشرة بين جاستن بالدوني وبليك ليفلي ستجري في آذار 2026، على أن تُعقد الجلسة المقبلة في 21 تشرين الأول 2025.