جيمي كيميل يعود إلى الشاشة

دقيقتان للقراءة
أمام الستوديو حيث يصوّر جيمي كيميل برنامجه (رويترز)

بعد 6 أيام من تعليق بث البرنامج التلفزيوني الأميركيّ "!Jimmy Kimmel Live" على خلفية التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها مقدّمه جيمي كيميل تعليقًا على مقتل الناشط السياسي تشارلي كيرك، عاد كيميل إلى جمهوره مساء أول من أمس الثلثاء، في حلقة تحوّلت إلى خطاب مطوّل حول حرّية التعبير، تناول فيها التضامن بين الإعلاميين وحدود النقد السياسي في الولايات المتحدة الأميركيّة.

كيميل (57 عامًا) دخل إلى موقع التصوير وسط تصفيق حار من الجمهور وهتافات باسمه، قبل أن يعلّق مازحًا على فترة تعليق برنامجه، ثمّ تناول سلسلة من المواقف بين السخرية والاعتراف والرسائل السياسية. فقد شكر زملاءه من مقدّمي البرامج الحوارية الذين وقفوا إلى جانبه وخصّ بالذكر أسماء من مختلف التوجّهات السياسية بمن فيهم خصومه الذين دافعوا عن حقه في التعبير.

لكن اللحظة الأبرز كانت حين بدا كيميل متأثرًا وهو يوضح أنّه لم يقصد السخرية من مقتل كيرك، مؤكدًا أنّ الجريمة نفّذها "شخص مريض"، رافضًا تحميل أي جهة سياسية المسؤولية. وأضاف: "لم يكن هدفي أبدًا التهوين من مأساة عائلة فقدت شابًّا، وإذا فُهم كلامي بغير ذلك فأنا أتفهّم غضبكم". وفيما انتقد تهديدات تلقّاها من أنصار سياسيين وذكّر بخطورة محاولات السلطة تقييد الإعلام، شدّد كيميل على أنّ القضية تتجاوز برنامجه إذ تمسّ جوهر حرّية الصحافة والكلمة في الولايات المتحدة الأميركيّة. وأثنى على تضامن شخصيّات من اليمين واليسار معًا ضد "تكميم الأصوات"، قائلًا إنّها ربما تكون "النقطة المشتركة القليلة التي يمكن أن تقرّب الأميركيين من بعضهم".

وأنهى المقدّم التلفزيوني افتتاحية حلقته برسالة وجدانية مستوحاة من موقف أرملة تشارلي كيرك التي أعلنت مسامحتها للقاتل خلال مراسم التأبين، معتبرًا أنّ ذلك "فعلٌ من النعمة ينبغي أن نتعلّم منه… أن نتمسّك بالرحمة لا بالكراهية".