أليسا ميلانو تزيل زرع ثديَيها

دقيقتان للقراءة
أليسا ميلانو

أعلنت الممثلة الأميركية أليسا ميلانو (52 عاماً) عن خضوعها لجراحة بهدف إزالة زرع الثديَين الذي خضعت له في وقت سابق. قرارها الحالي يأتي كجزء من رحلة شخصية نحو استعادة ذاتها الحقيقية بعد سنوات من الضغوط الاجتماعية والصور النمطيّة المفروضة على جسد المرأة، على ما تقول. فتجربة ميلانو مع هوليوود لم تخلُ من الضغوط، كواحدة من النجمات اللواتي صرن رمزًا للإغراء في فترة التسعينات من القرن الماضي، فباتت صورتها الجسديّة طاغيةً على حضورها الفني. لذلك فهي ترى اليوم، أنّ إزالة زرع الثديَين خطوة تعيد لها حريتها في تحديد معنى أنوثتها بعيدًا من القوالب المفروضة.


ميلانو حرصت على توجيه رسالة مباشرة إلى ابنتها بيلا (11 عامًا)، متمنيةً ألّا تواجه يومًا الضغوط غير الصحيّة التي شعرت هي بها، والتي دفعتها إلى الاعتقاد أنّ جسدها ينبغي أن يكون على صورة محدّدة لتنال القبول والحب والنجاح.


ردود الفعل على منشور النجمة جاءت واسعة وداعمة، فكتبت المغنّية نيكول شيرزينغر: "نحبّك! حرّيتك ستلهم وتحرّر أخريات". فيما علّقت المغنّية والوجه التلفزيوني ميشيل فيساج: "أنا متحمّسة جدًّا من أجلك! الشفاء حقيقي يا عزيزتي، أراك في الجانب المضيء".


هذا الموقف لا يُعدّ غريبًا عن ميلانو، المعروفة بمواقفها النسوية والحقوقية. فقد كانت من أبرز الأصوات في حركة "Me Too" عام 2017، والتي شجّعت النساء على كسر الصمت حيال التحرّش الجنسي. كما أنها كثيرًا ما تناولت في كتاباتها وخطاباتها مسألة صورة الجسد والضغوط التي تفرضها صناعة الترفيه على النساء.


الممثّلة أليسا ميلانو ختمت رسالتها بكلمات أقرب إلى تعويذة يوميّة: "اليوم أنا محبوبة، أنثوية، جذابة وناجحة. ولا علاقة لأيّ من ذلك بزرع الثديين. سأظلّ كلّ ذلك عندما أستيقظ بعد العمليّة وقد اختفيا".