ظهرت نجمة الغناء شيريل للمرّة الأولى علنًا منذ جنازة المغني البريطاني الراحل ليام باين، والد ابنها بير، حين حضرت مساء الأربعاء مسرحيّة "Hadestown" في لندن، لدعم زميلتها نيكولا روبرتس في عملها الجديد.
ويأتي ظهور شيريل بعد فترة من الحزن والابتعاد عن الأضواء عاشتها إثر وفاة باين في تشرين الأول 2024، نتيجة سقوطه من شرفة فندق بالأرجنتين، في حادث أثار حزنًا واسعًا في الوسط الفني وعند الجمهور.
إلى حزنها، تواجه عضو فرقة "Girls Aloud" تحدّيات أخرى، حيث سُجن أخيرًا مطاردها السابق دانيل بانستر، لمدّة 12 شهرًا بعد انتهاكه أمر حماية. وصرّحت شيريل حينها بأنها تعيش حالة توتر مستمرّة وتشعر بالخوف كلّما فتحت بوّابة منزلها. ومع ذلك، تركّز المغنية البريطانيّة بشكل كامل على رعاية ابنها الذي يشكّل محور حياتها وأهمّ دعم لها في هذه المرحلة.
مصادر مقرّبة من شيريل أكّدت أنها تمرّ بمرحلة صعبة لكنها تظلّ امرأة قوية ومصمّمة على المضيّ قدمًا في حياتها المهنية والشخصية، معربة عن أملها في أن تتمكّن من التركيز على ابنها وتخليد ذكرى باين بشكل مناسب، بعيدًا من ضغوط المطارد السابق.
وبالعودة إلى العرض المسرحيّ، فقد شهد حضور عدد من النجوم البريطانيّين من بينهم كيمبرلي والش، ولورا ويت مور، وأنكا رايس، وآخرون دعموا جميعهم شيريل التي كانت قد بدأت تظهر تدريجيًا في الإعلام منذ وفاة ليام باين، حيث شاركت في مقابلة مع فرقة "Girls Aloud"، وعُيِّنت في آب الماضي كوجه جديد لعلامة تجاريّة تُعنى بالبشرة.