تحت عنوان "على متن التشريع والرقابة والإنماء" أقام النائب ابراهيم كنعان لقاء متنيًا تخلّله عشاء في فندق الحبتور في سن الفيل، أكّد في خلاله "أننا نريد لبنان القويّ، بجيشه المسلّح وحده، وبقضائه الذي يعطي الحق لأصحابه، ويمنح العدالة على الأرض لشهداء وضحايا انفجار مرفأ بيروت قبل عدالة السماء، ولبنان القويّ بالمؤسّسات الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهوريّة التي تترسّخ هيبتها مع الرئيس العماد جوزاف عون".
وفي كلمته قال كنعان: "نحنا مش زلم حدا" والتزامنا الوحيد سيبقى لمبادئ لا لمقاعد ولوطن يتسع لأحلام أبنائه ولا يسرقها".
وأضاف "الالتزام الوطنيّ الحرّ الذي كنا وما زلنا عليه، هو التزام المبادئ لا المقاعد. فحسابات المقاعد لم نقم بها يومًا. ونفينا 15 عامًا وعدنا ودخلنا مجلس النوّاب ولا نزال على مبادئنا. التزامنا الوطنيّ الحرّ الذي كنا وما زلنا عليه هو التزام بقضية وطن وأحلام شعب سرقت واستُبدلت بتسويات سلطوية وبمحاصصة مقاعد لم تفعل شيئًا".
وسأل كنعان "ما هي قضيتنا؟ حزب؟ تيار؟ شخص؟ سلطة؟ نفوذ؟ أموال؟ ثروة؟ دكانة نورثها للأولاد؟ إنها مواصفات المزرعة التي رأينا نتيجتها وسنرى الأسوأ من ذلك في حال الاستمرار على هذا المنوال".
وأجاب كنعان "قضيتنا وطن نعيش فيه بكرامتنا، وطن لأولادنا وأولاد أولادنا ليبنوا فيه مستقبلهم. وقضيتنا دولة تضمن حقوقنا من خلال قانون للناس لا خططًا حكومية تشطب 100 مليار دولار ودائع وقانون فجوة يجهد البعض لتفصيله على قياس المصالح. وكما منعنا شطب الودائع سنمنع اليوم أي محاولة لمنع استردادها. وقد رفضت بدعة المؤهل وغير المؤهل، كما رفضت السندات والأسهم في مصارف مفلسة، والمقبول لن يكون إلّا تحت سقف استرداد الودائع المشروعة، أي القانونية، ومنع المس بها. لم نغيّر وما زلنا على مبادئنا ومواقفنا، فمرة جديدة لمن يتحدث عن السرقة والخيانة، هذه هي السرقة وهنا تكون الخيانة".