أعلن رئيس الحكومة الفرنسية المكلف سيبستيان لوكورني اسماء بعض الوزراء الذين وافقوا على تولي حقائب وزارية في حكومته. قد جاء هذا الإعلان بعد يومين من التشاور داخل حزب "الجمهوريون" الذين وافقوا عصر امس الاحد على المشاركة في حكومة لوكورني الى جانب حزب رئيس الجمهورية. من المراحل ان يستكمل لوكورني اعلان تشكيلته الحكومية خلال مهلة وجيزة في انتظار ان يعطي الحزب الاشتراكي جوابه النهائي على المشاركة او عدمها.
وقد استعجل لوكورني الاعلان عن بعض أعضاء الحكومة فور تلقيه موافقة حزب" الجمهوريون" مسابقا مثوله أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) يوم الثلاثاء للكشف عن مشروعه للموازنة ضمن الخطوط العريضة لبرنامج عمل حكومته المقبلة والتي لوح منذ الان حان -لوك مولزنشزن زعيم حزب فرنسا الابية ، اليسار المنتشدد بعدم منها الثقة.
منذ صيف 2024 تعيش فرنسا أزمة سياسية لا سابق لها في عهد. الجمهورية الخامسة التي اسسها الجنرال شارل ديغول في العام 1959. فالاتتخابات المسابقة التي جرت في حزيران من العامة الماضي لم تفرز غالبية برلمانية قادرة على تشكيل الحكومة مما أدى إلى انهيار حكومتين والى صعوبة تشكيل ائتلاف وزاري متين يؤمن الاستقرار ويجنب البلاد حل البرلمان مجددا.
التشكيلة الحكومية الجديدة جاءت على النحو التالي:
وزير الداخلية: برونو روتايو
وزير العدل: جيرالد دارمانان
وزيرة التربية الوطنية: إليزابيث بورن
وزير الاقتصاد: رولان ليسكيور
الناطقة باسم الحكومة: أورور بيرجيه
وزيرة الثقافة: رشيدة داتي
وزير الجيوش: برونو لو مير
وزير الشؤون الخارجية: جان-نوييل بارو
وزير الأقاليم ما وراء البحار: مانويل فالس
وزيرة الزراعة: آني جينيفار
وزيرة التحول البيئي: أنييس بانبيه-روناشيه
وزيرة الصحة والعمل: كاترين فوتران
وزير النقل: فيليب تابارو
وزير الجماعات المحلية: إريك فورت
وزير العلاقات مع البرلمان: ماتيو لوفير
وزيرة الوظيفة العامة: نعيمة موتشو
وزيرة الحسابات العامة: أميلي دو مونشالان
ومن اللافت في التشكيلة الجديدة عودة وجوه سياسية سابقة مثل رئيس الوزراء الأسبق مانويل فالس، وتولي برونو لو مير حقيبة الجيوش بعد أن شغل سابقًا وزارة الاقتصاد، ما يعكس إعادة ترتيب استراتيجية داخل الحكومة.