واشنطن تحدّد أولوياتها في مفاوضات "خطة ترامب"

دقيقتان للقراءة
شدّد روبيو على أن أولوية واشنطن هي إطلاق سراح الرهائن (رويترز)

عشية المفاوضات المرتقبة بين إسرائيل و"حماس" برعاية أميركا والوسطاء في مصر المتعلّقة بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن إنهاء حرب غزة، شدّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس على أن وقت انتهاء حرب غزة لم يحن بعد، موضحًا أنه "سنعرف في القريب العاجل ما إذا كانت "حماس" جادة أم لا في شأن كيفية سير المحادثات الفنية في ما يتعلّق بالأمور اللوجستية". وذكر أن الجدول الزمني لإتمام الاتفاق لإطلاق سراح الرهائن غير مؤكد، لكن المحادثات "يجب ألّا تستغرق أسابيع أو حتى عدة أيام، نريد أن نرى هذا يحدث بسرعة كبيرة"، حاسمًا أن "الأولوية الأولى، والتي نعتقد أننا نستطيع تحقيق شيء ما فيها بسرعة كبيرة، هي إطلاق سراح جميع الرهائن".

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله خلال اجتماع مع عائلات الجنود الذي سقطوا في غزة إنه "حتى تنفيذ البند الأوّل (من خطة ترامب)، وهو الإفراج عن جميع الرهائن، الأحياء منهم والأموات، وحتى انتقال آخر رهينة إلى إسرائيل، لن ننتقل إلى أي بند آخر"، متوعّدًا بأنه إذا لم تُفرج "حماس" عن الرهائن "بنهاية المهلة التي حدّدها" ترامب، فإن إسرائيل ستستأنف عملياتها العسكرية في غزة "بدعم كامل من كافة الدول المعنية". وجزم بأن إسرائيل ستكون مسؤولة ومشاركة في نزع السلاح من غزة.

إلى ذلك، أكد قائد الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال جولة ميدانية في غزة أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار، لكن الوضع العملياتي تغيّر، المستوى السياسي يحوّل الأدوات والإنجازات التي حققتموها (الجنود) بالعمل العسكري إلى مكاسب سياسية"، مشدّدًا على أنه "لن نسمح لـ "حماس" بأن تستمرّ كهيئة سياسية وعسكرية في غزة، وإذا دعت الحاجة سنقاتل لتحقيق ذلك، وإذا تمّ التوصّل إلى اتفاق، سنتهيّأ ونحتفظ بمناطق سيطرة أمامية تتيح مرونة عملياتية كاملة والعودة إلى أي موقع مطلوب".