أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرهائن المتبقين لدى حركة "حماس" سيتم الإفراج عنهم من قطاع غزة يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبل، مشيرًا إلى نيته زيارة المنطقة للاحتفال بهذه المناسبة.
وفي مستهل جلسة لمجلس الوزراء في البيت الأبيض يوم الخميس، قال ترامب: "أعتقد أن هذا سيكون سلامًا دائمًا، ونأمل أن يكون سلامًا أبديًا. سلام في الشرق الأوسط".
وأكد الرئيس الأميركي أنه "تم تأمين الإفراج عن جميع الرهائن المتبقين"، مشددًا على أن "عملية استرجاعهم معقدة"، وأضاف، "أفضل ألا أخوض في تفاصيل ما يجب القيام به للحصول عليهم. هناك أماكن لا يرغب أحد بالتواجد فيها، لكننا سنُعيد الرهائن يوم الاثنين أو الثلاثاء، وسيكون ذلك يوم فرح".
وكشف ترامب أنه يعتزم التوجه إلى المنطقة للاحتفال بلحظة الإفراج عن الرهائن، لافتًا إلى أن زيارته قد تشمل توقفًا في مصر لحضور "توقيع رسمي" يُجسد الاتفاق.
وأوضح أن حركة حماس فقدت "70,000 شخص" منذ هجوم الجماعة الإرهابية في 7 أكتوبر 2023، مشيرًا على ما يبدو إلى عدد القتلى الذي أعلنته وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، والتي لا تميز بين المدنيين والمقاتلين.
وأضاف ترامب في بداية اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، "من وجهة نظر حماس، ربما فقدوا 70,000 شخص. هذا انتقام كبير".
وفي الوقت نفسه، تقول إسرائيل إنها قتلت حوالي 22,000 مقاتل في الحرب حتى أغسطس الماضي.
وتابع ترامب قائلاً: "لكن في مرحلة ما، يجب أن يتوقف كل هذا، ونحن سنعمل على ذلك".
وأشار إلى أن "غزة ستُعاد إعمارها تدريجيًا"، مشددًا على الدول العربية والإسلامية التي تعهدت بالمساعدة في جهود إعادة البناء.
وشكر ترامب قادة قطر ومصر وتركيا والسعودية والأردن وإندونيسيا على مساعدتهم في التوصل إلى اتفاق غزة.
وفي السياق، قال ترامب: "الهجوم على إيران كان مهما للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة، وإيران تريد العمل على إحلال السلام وسنعمل معها"، مضيفًا، أنَّ إدارته ستعمل مع إيران وتود أن يتمكن قادتها من إعادة إعمار بلادهم.
وتابع، "أن طهران أقرت بأنها تؤيد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وإطلاق سراح الرهائن".