ختام الملحق الآسيوي

مواجهات حاسمة بين قطر والإمارات والسعودية والعراق

3 دقائق للقراءة
حوّل منتخب الإمارات تأخره بهدف إلى فوز 2-1 على عُمان

تتجه الأنظار مساء يوم غد الثلثاء إلى ختام الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، حيث تُرسم الملامح الأخيرة للمنتخبات الطامحة بخطف بطاقتي العبور المباشر إلى المونديال. وتشهد المجموعة الأولى مواجهة نارية بين قطر والإمارات، فيما تترقب الجماهير قمة مرتقبة أخرى بين السعودية والعراق في المجموعة الثانية، ضمن صراع لا يحتمل الخطأ في الجولة الثالثة والحاسمة.

ويمنح النظام المعتمد في هذه المرحلة مقعدًا مباشرًا لبطلي المجموعتين نحو نهائيات كأس العالم، بينما يتعيّن على صاحبي المركز الثاني خوض مواجهة فاصلة من ذهاب وإياب الشهر المقبل، لتحديد المنتخب الذي سيواصل المشوار إلى الملحق العالمي، آخر بوابة الأمل نحو التأهل. وكانت القارة الآسيوية قد ضمنت ستة مقاعد حتى الآن في المونديال المنتظر، بعدما تأهلت منتخبات اليابان، أستراليا، كوريا الجنوبية، إيران، أوزبكستان، والأردن عقب نهاية الدور الثالث من التصفيات.


المجموعة الأولى

تدخل الإمارات وقطر مواجهة الحسم المرتقبة مساء الثلاثاء في الدوحة، وكلتاهما تضع نصب عينيها هدفًا واحدً: الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ومع نهاية الجولتين السابقتين، يبدو المنتخب الإماراتي في موقع أفضل قبل صافرة البداية، بعدما جمع ثلاث نقاط ثمينة من فوزه على عُمان 2-1، بينما اكتفى المنتخب القطري بالتعادل السلبي أمام الفريق ذاته ليكتسب نقطة وحيدة فقط. ويملك "الأبيض" فرصة ذهبية لحسم التأهل المباشر، إذ يكفيه التعادل لضمان الصدارة وبلوغ المونديال، في حين أن الانتصار سيمنحه العلامة الكاملة بست نقاط، تأكيدًا على أفضليته في المجموعة الأولى. أما "العنابي" القطري، فلا خيار أمامه سوى تحقيق الفوز، إذ إن أي نتيجة أخرى ستبدد آماله في المشاركة عبر الطريق المباشر، وتدفعه نحو الملحق الآسيوي في انتظار فرصة جديدة للعبور.


المجموعة الثانية

أما في المجموعة الثانية من الملحق الآسيوي، فيقف المنتخبان السعودي والعراقي على أرضية متوازنة قبل جولة الحسم، بعدما جمع كلٌ منهما ثلاث نقاط من فوزه على إندونيسيا. ويتساوى الطرفان أيضًا في فارق الأهداف (+1)، غير أن المنتخب السعودي يمتلك أفضلية طفيفة بفضل غزارة أهدافه، إذ سجل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد فقط للعراق. هذه الأفضلية تضع "الأخضر" في موقف مريح نسبيًا، إذ يحتاج إلى التعادل فقط لضمان بطاقة العبور المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026، بينما يجد "أسود الرافدين" أنفسهم أمام مهمة الفوز ولا شيء سواه إذا أرادوا اقتناص الصدارة وانتزاع التأهل دون المرور عبر الملحق.