بعد اللقاء الودّي الذي جمع النجمَيْن جينيفر لوبيز وبن أفليك في العرض الأول لفيلم "قبلة امرأة العنكبوت"، في نيويورك يوم 6 تشرين الأوّل، أفادت معلومات صحافيّة أن الثنائي المنفصل يعيشان مرحلة من الصداقة والدعم المتبادل، من دون أي نيّة لعودة علاقة عاطفية بينهما.
وقال المصدر عن لوبيز: "جينيفر بخير، وتركّز على الأمور التي تجلب لها السعادة، مثل عائلتها وعملها". وأضاف: "كانت دائمًا تستمتع بالعمل مع بن، وهذا لم يتغيّر، لكن لا عودة رومانسية بينهما". كما أشار إلى أنهما في مكان جيّد جدًّا في حياتهما، "ما زالا يدعمان بعضهما البعض، وكلاهما فخوران بما حققاه معًا".
يُذكر أن أفليك ولوبيز التقيا عام 2002 ونشأت بينهما علاقة عاطفية، لكنهما ما لبثا أن انفصلا عام 2004، وبنى كل واحد منهما عائلة خاصة به بعد ذلك، حيث تزوّجت لوبيز من مارك أنتوني وأنجبت توأمَين، بينما تزوّج أفليك من جينيفر غارنر وأنجب ثلاثة أطفال. وفي العام 2021 أعادا إحياء علاقتهما، ثم تزوّجا عام 2022 قبل أن ينفصلا مجددًا بعد عامَين، حيث قدّمت لوبيز طلب الطلاق.
أفليك يشارك كمنتج تنفيذي في فيلم "قبلة امرأة العنكبوت"، وهو من إنتاج شركته "Artist Equity" مع مات ديمون. وفي العرض الأول، وصف أفليك لوبيز بأنها "مذهلة"، كما أشاد بالمخرج بيل كوندون لنجاحه في إخراج الفيلم. وخلال مقابلة حديثة، تحدّثت لوبيز عن التحدّيات الشخصيّة التي واجهتها أثناء تصوير الفيلم، قائلة: "كانت فترة صعبة جدًا. كنت سعيدة على موقع التصوير، لكن في المنزل لم تكن الأمور على ما يرام".