أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يوسي شرابي (53 عامًا) والنقيب دانيال بيريز (22 عامًا)، هما الرهينتان الإضافيتان اللتان أعادت حركة حماس جثمانيهما إلى إسرائيل أمس، وقد تم التعرف عليهما من قِبل خبراء الطب الشرعي صباح اليوم.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أفاد في وقت سابق بأن ممثليه أبلغوا عائلات كل من غاي إيلوز (26 عامًا)، والمواطن النيبالي بيبن جوشي (23 عامًا)، بالإضافة إلى رهينتين آخرين لم تُنشر أسماؤهما على الفور، بأنه تم استعادة جثامينهم.
وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء:"تشارك الحكومة الإسرائيلية عائلات إيلوز، وجوشي، وبيريز، وشرابي، وكافة عائلات الرهائن الذين سقطوا، حزنهم العميق".
وأضاف البيان أن إسرائيل "مصممة وملتزمة وتعمل بلا كلل" من أجل إعادة جثامين جميع الرهائن الذين قُتلوا لدفنهم، مشددًا على أن حماس مطالبة بالوفاء بالتزاماتها تجاه الوسطاء، وإعادة الجثامين ضمن تنفيذ الاتفاق القائم.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن يوسي شرابي اختُطف على يد عناصر من حماس من كيبوتس بئيري في 7 تشرين الأول 2023، ويُرجح أنه قُتل عن طريق الخطأ نتيجة غارة جوية إسرائيلية في كانون الثاني 2024، حين كان داخل مبنى انهار بعد استهداف مبنى مجاور.
أما النقيب دانيال بيريز، فكان متمركزًا قرب حدود غزة صباح 7 تشرين الأول، حيث قاتل مع طاقم دبابته لساعات في مواجهة اجتياح حماس، حتى قُتل مع الرقيب تومر لايبوفيتش والرقيب أول إيتاي تشين.
وقد أُخذت جثتا بيريز وتشين إلى غزة، بينما اختُطف رفيقهما ماتان أنغريست حيًا، وتم الإفراج عنه من قبضة حماس يوم أمس.