يبدو أن ليفربول يواصل تقدّمه في مجال التكنولوجيا الكروية، بعدما أصبح من الفرق الرائدة في اعتماد الذكاء الاصطناعي داخل منظومته الفنية. فخلال مواجهة الفريق السابقة أمام كريستال بالاس، كان خروج المهاجم ألكسندر إيزاك قرارًا مدروسًا استنادًا إلى تحذير صادر عن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بالنادي. هذا النظام المتطور صُمم بخوارزمية دقيقة تتضمن مقياس توازن الخطوة (Step Balance Index)، والذي يوفر تحليلاً ميكانيكيًا حيويًا فوريًا لحركات اللاعب، مثل الجري والتوازن، بهدف اكتشاف أي اختلال أو علامات تعب قد تؤدي إلى إصابة عضلية محتملة.
وبحسب تقارير بريطانية، أظهرت البيانات لحظةً من عدم التوازن الحركي لدى إيزاك، ما دفع الطاقم الفني إلى اتخاذ قرار فوري باستبداله لتفادي تفاقم الإصابة. ولا يُعد إيزاك الحالة الوحيدة هذا الموسم، إذ تمت إدارة مشاركة أليكسيس ماك أليستر في عدد من المباريات بالطريقة ذاتها، بعد إشارات تحذيرية من النظام ذاته تتعلق بالإجهاد العضلي. ورغم أن الجهاز الفني لا يعتمد كليًا على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قراراته، إلا أن التحليل اللحظي للبيانات المباشرة يمنحه أداة فعّالة تساعد على إدارة الحمل البدني لفريق يخوض مباراة كل ثلاثة أيام تقريبًا.
بهذه الخطوة، يؤكد ليفربول أنه لا يترك أي تفصيل للصدفة، مستفيدًا من كل وسيلة علمية وتقنية تتيح له الحفاظ على الجاهزية البدنية ومواصلة المنافسة بين النخبة في كرة القدم العالمية، حتى وإن جاءت بعض القرارات على حساب رغبة الجماهير في إبقاء نجومهم داخل الملعب.