شحادة: عكار قادرة على إعداد أجيال مبتكرة تكنولوجيًا

3 دقائق للقراءة

زار وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة كلية عصام فارس في جامعة البلمند في بينو – عكار، بدعوة من نائب رئيس مجلس إدارة "تاسك فورس" نجاد عصام فارس، في إطار الاهتمام بتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في دعم التعليم والابتكار وتطوير مهارات الشباب، ولا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وكان في استقبال شحادة، رئيسة بلدية بينو كارول فارس، المختارة إيفونا أطرش، الدكتور ربيع نشار ممثلاً مدير فرع جامعة البلمند في بينو – عكار الدكتور إيلي كرم، ومسؤولة العلاقات العامة في الجامعة في بينو أحلام خوري، إلى جانب عدد من أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية.

وجال شحادة في أقسام الكلية ومختبراتها، واطلع على البرامج والمشاريع والعروض التقنية التي يقدمها الطلاب والفرق المتخصصة، وعلى الإمكانات التعليمية والتقنية المتوافرة، ولا سيما المبادرات الهادفة إلى تدريب الأجيال الجديدة وتأهيلها بالمهارات والتقنيات التي يتطلبها سوق العمل ومستقبل الاقتصاد الرقمي.

وأكد شحادة أن "الزيارة تهدف إلى الاطلاع عن كثب على العمل الذي يجري في بينو وعكار، خصوصاً في مجال تدريب الأجيال الجديدة على تقنيات المستقبل والمهارات التي يحتاج إليها لبنان في ظل التحولات المتسارعة في قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي".

وأعرب عن "ارتياحه لما شاهده من طاقات وكفاءات"، مشيراً إلى أن "المشاريع والعروض المقدمة في المختبرات تؤكد أن عكار تمتلك المقومات والقدرات اللازمة لإعداد أجيال قادرة على الابتكار والإنتاج والنجاح في عالم التكنولوجيا".

وقال: "ما يحدث في الجامعة يثبت ويبرهن أن الابتكار يمكن أن يبدأ من أي مكان"، لافتاً إلى أن "من أبرز مزايا عصر التكنولوجيا أنها لا تعرف الحدود، ولا تميّز بين العاصمة والقرية، ولا تعترف بالفوارق الجغرافية".

وشدد على "أهمية العمل على إطلاق التكنولوجيا وتعميمها في مختلف المناطق اللبنانية"، مؤكداً أن "التحديات الاقتصادية والاجتماعية والعوائق الجغرافية يجب ألا تحول دون الاستفادة منها كأداة للتنمية والنهوض وفتح آفاق جديدة أمام الشباب".

ونوّه شحادة بـ"الدور الذي أداه عصام فارس في دعم المنطقة والجامعة"، معتبراً أن "هذا الإرث يشكل قيمة مستمرة تستفيد منها أجيال متعاقبة"، ومشدداً على "أهمية الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل لبنان".

بدوره، رحب فارس بزيارة شحادة إلى عكار وبينو، معرباً عن "تقديره للجهود المبذولة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي"، ومؤكداً "أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بما يخدم الطلاب والشباب، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والتخصص والوصول إلى فرص عمل حقيقية".

وأشاد بـ"المستوى الأكاديمي والتقني الذي وصلت إليه كلية عصام فارس في جامعة البلمند – بينو، وشكر أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية والمديرين والكوادر العاملة فيها"، مثمناً "ما شاهده الوزير خلال جولته من تجهيزات ومختبرات ومشاريع"، ومعتبراً أن "هذا المستوى يعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير التعليم التقني والتكنولوجي في المنطقة".

وتأتي الزيارة في سياق الاهتمام بتطوير المهارات الرقمية وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمعات المحلية، بما يتيح للشباب في عكار وسائر المناطق اللبنانية الاستفادة من فرص التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والمساهمة في بناء اقتصاد معرفي قادر على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.