داكوتا جونسون مُخرجة للمرّة الأولى... والقصّة إنسانيّة

دقيقتان للقراءة

تستعدّ الممثلة الأميركيّة داكوتا جونسون لأول تجربة إخراجيّة لها في فيلمها المنتظر "A Tree Is Blue"، الذي يروي قصة شابة على طيف التوحّد (أي تمتلك بعض الصفات والسلوكيات المرتبطة بالتوحّد، لكنها لا تعني بالضرورة أنها تعاني منه). وتركّز القصّة على سعي الفتاة لاستكشاف حياتها بعد التخرّج من المدرسة الثانوية، والبحث عن الحريّة والتواصل خارج نطاق حماية والدتها.

تشارك في الفيلم نجمة البوب شارلي إكس سي إكس، في دور مغنية صاعدة تواجه ضغوط الشهرة وتحضيرات أولى جولاتها الموسيقية الكبرى، إلى جانب الممثلة جيسيكا ألبا وعدد من النجوم الآخرين، فيما تتولّى داكوتا القيادة الفنية والتمثيلية للفيلم. والفيلم المقرّر عرضه عام 2026، يحظى بميزانية متواضعة تقلّ عن 10 ملايين دولار، بدعم من برنامج الإعفاء الضريبي في كاليفورنيا. 

في سياق آخر، كشفت داكوتا جونسون عن سرّ ثقتها بإطلالاتها الجريئة على السجادة الحمراء، مؤكّدة أنها لا تهتم بآراء الآخرين حول فساتينها الشفافة والجريئة. وقالت في مقابلة صحافيّة حديثة: "لا يهمّني إطلاقًا. لقد تمكّنت من ارتداء بعض أجمل الفساتين في العالم، وأشعر بالجمال فيها، لذا أرتديها". مضيفةً: "أحيانًا تناسبني الفساتين تمامًا، وأحيانًا لا تناسبني على الإطلاق. الأمر يعتمد على الشكل، والنسيج، واللون، وكل التفاصيل الأخرى. لكن إذا وجدت فستانًا جميلًا أشعر بالراحة فيه، بالتأكيد سأرتديه!"

وأشارت جونسون إلى أن والدتها، الممثلة الأميركيّة ميلاني غريفيث، لعبت دورًا رئيسيًا في غرس ثقتها بجسدها: "أمي علّمتنا كيف نعتني بأجسادنا ونحبّها، وأن أجسادنا جميلة. هذا درس مهمّ للفتيات الصغيرات".

إشارةً إلى أن داكوتا جونسون أطلّت أخيرًا بفستان شفاف مزيّن بتطريزات سوداء وزهرية، مع تسريحة شعر متقنة ومجوهرات من الزمرّد وحذاء مفتوح الأصابع أسود اللون، ثمّ لاحقًا بفستان شفاف آخر في "مهرجان زيورخ السينمائي"، لتؤكّد مرّةً أخرى شجاعتها وثقتها بأسلوبها الشخصي والجريء.