فيرستابن يطارد ثنائي ماكلارين في المكسيك

دقيقتان للقراءة
الأنظار تتجه نحو جائزة المكسيك الكبرى

يأمل الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول في مواصلة صحوته اللافتة عندما يخوض جائزة المكسيك الكبرى لـ"فورمولا 1" الأحد، بعد عودته القوية إلى سباق المنافسة على اللقب بفضل فوزه بثلاث من الجولات الأربع الأخيرة (إيطاليا، أذربيجان، والولايات المتحدة). حيث يسعى إلى تقليص الفارق أكثر مع ثنائي ماكلارين أوسكار بياستري المتصدر ولاندو نوريس، اللذين قلبا موازين الصراع بعد أن كانا خارج دائرة المنافسة قبل أسابيع قليلة.

لكن بعد عطلة نهاية أسبوع رائعة أخرى في الولايات المتحدة على حلبة الأميركتين في أوستن، قلّص فيرستابن الذي هيمن على سباقي السبت (السرعة) والأحد وعاد بحصاد كامل من النقاط (33)، الفارق إلى 40 و26 نقطة عن الأسترالي والبريطاني على التوالي. وكان فيرستابن يتأخر بفارق 104 نقاط عن سائقي ماكلارين قبل شهرين تقريبًا. وتعتبر أوتودرومو هيرمانوس رودريغيس من الحلبات المفضلة لدى فيرستابن، حيث سبق له الفوز خمس مرات أعوام 2017 و2018 و2021 و2022 و2023، كما حقق في مدينة مكسيكو أكبر عدد من الانتصارات في مسيرته في الفئة الأولى (5 مرات في 9 مشاركات، مقارنة بـ 5 مرات في 13 جائزة كبرى على حلبة ريد بُل رينغ). وستحاول السيارات البرتقالية الحدّ من الضغوطات على حلبة تقع على ارتفاع يزيد عن 2100 متر عن سطح البحر، وهو عامل يؤثر على أداء السيارات. وبعدما نجح في اعتلاء منصة التتويج منذ بداية البطولة في أستراليا، اقتصرت نتائج بياستري الثلاث الأخيرة على انسحاب واحتلاله المركزين الرابع والخامس. من ناحيته، نجح نوريس منذ عودته خالي الوفاض من هولندا جراء انسحاب كلّفه 18 نقطة، في تصحيح مساره وتفوّق على زميله الأسترالي خلال نهاية الأسابيع الأربعة التالية، ليقلص الفارق بينهما إلى 14 نقطة (346 نقطة مقابل 332). ورغم تزايد ضغوطات فيرستابن، فإن السائق البريطاني سيسعى قبل كل شيء للتفوق على بياستري في حرارة المكسيك.