هل يحضن كوكب "الأرض الفائقة" الحياة؟

دقيقة واحدة للقراءة

في اكتشاف قد يغيّر نظرتنا إلى الكون، أعلن فريق دولي من العلماء عن رصد كوكب جديد من نوع "الأرض الفائقة" على بُعد أقل من 20 سنة ضوئية من الأرض، يُرجّح أنه قد يمتلك الظروف المناسبة لوجود حياة فضائية. الكوكب المكتشف، الذي أُطلق عليه اسم "GJ 251 c"، يزيد حجمه عن الأرض بنحو أربع مرات ويُعتقد أنه عالم صخري. لكن ما يجعله مثيرًا للاهتمام هو وقوعه في "المنطقة الصالحة للحياة" حول نجمه – وهي المسافة التي تسمح بوجود ماء سائل على السطح، وهو الشرط الأساسي للحياة كما نعرف. الاكتشاف جاء نتيجة تحليل أكثر من 20 عامًا من البيانات الفلكية، حيث رصد العلماء اهتزازات طفيفة في ضوء نجم بعيد، ناتجة عن جاذبية كوكب يدور حوله، وفق تقرير لـ" ديلي ميل" البريطانية.