أكّدت شركة "مالويربايتس" لأمن الإنترنت أن منصّات الذكاء الاصطناعي تجعل حياة المجرمين أسهل وتفاقم حياة ضحاياهم، محذرة من أن "جيلي Z والألفية يعدّان الأكثر عرضة للخطر. وأضافت أن ضحايا عمليات الاحتيال والابتزاز، الذين شملهم الاستطلاع أشاروا إلى تعرّضهم لتجارب تراوحت بين تهديد المحتالين ببث صور ومقاطع فيديو عارية لهم، وادّعاءات بتعرض أحد أفراد الأسرة لحادث".
ورغم أن الضحايا يشعرون بتهديدات حقيقية، إلّا أن العديد منهم لا يأخذون التهديدات الإلكترونية على محمل الجدّ. غالبًا ما يكون هناك نقص في التدابير الوقائية، مثل استخدام برامج أمان قوية، وكلمات مرور معقدة، وأدوات تأكيد الهوية المتعدّدة العوامل، وهو ما يُعدّ أحد الأسباب الرئيسية في تعرّضهم للمخاطر. كما نصحت "مالويربايتس" بضرورة تحديثات النظام بانتظام، والحذر من التطبيقات أو الملفات التي قد تصل إلى البيانات الداخلية على الهاتف أو أي جهاز آخر.