يوفنتوس يختار الخبرة لمشروعه الجديد

دقيقتان للقراءة
سباليتي يخوض تحدي جديد

انطلق يوفنتوس هذا الموسم بقوّة، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية أمام بارما وجنوى وإنتر ميلان، قبل أن يدخل في نفق مظلم لم تُفهم أسبابه، حيث تعثر بخمسة تعادلات وثلاث خسارات متتالية، كانت آخرها أمام لاتسيو. هذه النتائج العاجزة سرّعت في اتخاذ القرار المنتظر: إقالة المدرّب إيغور تودور بعد فشل تجربته مع الفريق، ليترك السيدة العجوز في المركز الثامن محليًا وخارج دائرة الـ 24 الكبار أوروبيًا. التعاقد مع المخضرم لوتشيانو سباليتي، القائد السابق لمنتخب إيطاليا وصاحب التاريخ الطويل في الملاعب الأوروبية هو بمثابة ضربة معلّم لليوفي.

سباليتي، الذي أعاد لقب الدوري إلى نابولي عام 2023 بعد غياب دام 33 عامًا، سبق له التتويج بكأس إيطاليا مرتين مع روما (2007 و 2008)، والسوبر الإيطالي (2008)، إلى جانب تجربة ناجحة مع زينيت سان بطرسبرغ تُوّج خلالها بلقب الدوري الروسي مرتين (2010 و 2012) وكأس روسيا والسوبر المحلّي. المدرّب المعروف بصرامته الفكرية وانضباطه التكتيكيّ يدخل إلى تورينو بطموح كبير، إعادة يوفنتوس إلى مكانته الطبيعية، وترميم البيت الداخلي الذي تآكل منذ رحيل أنطونيو كونتي.

ويملك سباليتي قاعدة صلبة للبناء عليها، إذ يضمّ الفريق جيلًا واعدًا من المواهب مثل دوسان فلاهوفيتش، جوناثان ديفيد، كينان يلديز، بيير كالولو، وفرانسيسكو كونسيساو. أسماء قادرة على كتابة فصل جديد في تاريخ البيانكونيري. بعد سنوات من التخبّط وعدم الاستقرار، يعود يوفنتوس إلى خياره المفضل... المدرّب الإيطالي الخبير الذي يعرف جيدًا من أين تُؤكل الكتف. فهل ينجح سباليتي في إعادة الهيبة للسيدة العجوز وقيادتها نحو مجدٍ جديد؟