ازدادت معاناة ليفربول على ملعب "أنفيلد" بعد توديعه كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة بخسارة قاسية أمام كريستال بالاس بنتيجة 3-0، في واحدة من أسوأ فترات الفريق خلال السنوات الأخيرة، إذ تلقى ست هزائم في آخر سبع مباريات، رقم صادم لجماهير "الريدز". وتراجع الفريق إلى المركز السابع في الدوري الإنكليزي، كما خسر أمام كريستال بالاس ثلاث مرات في آخر ثلاثة أشهر. والأسوأ أن هذه المرة هي الأولى منذ شباط 1934 التي يخسر فيها ليفربول على ملعبه في بطولة محلية بفارق ثلاثة أهداف من دون أن يسجل أي هدف. ويبدو أن الفريق يعاني أزمة ثقة واضحة، خصوصًا مع تراجع أداء محمد صلاح، المهاجم الأول في صفوف النادي، فيما تزداد الضغوط على المدرب أرني سلوت قبل سلسلة مواجهات نارية ضد أستون فيلا، ريال مدريد، مانشستر سيتي، ونوتنغهام فوريست، والتي قد تحدد مصير موسمه.
وفي سياق آخر، عبّر مدرب تشيلسي إنزو ماريسكا عن غضبه الشديد بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها مهاجمه ليام ديلاب خلال الفوز المثير على وولفرهامبتون واندررز بنتيجة 4-3 في نصف نهائي كأس الرابطة، وهي الخامسة للفريق في آخر تسع مباريات. وحصل ديلاب على إنذار أول بعد دفعه اللاعب موسكيرا في الدقيقة 79، قبل أن يرتكب خطأ آخر على إيمانويل أجبادو بعد سبع دقائق، ليُطرد من اللقاء.
وقال ماريسكا في تصريحات لوسائل الإعلام: "تلقينا بطاقة حمراء غبية للغاية، لا داعي لها إطلاقًا. بعد الإنذار الأول حذرته أربع أو خمس مرات أن يتحلى بالهدوء، لكنه لا ينصت عندما يدخل أرض الملعب. من المحرج أن نخسر لاعبًا بهذا الشكل". وختم المدرب الإيطالي حديثه مؤكدًا أن البطاقة الحمراء كانت مستحقة، مضيفًا: "نعم، الخطأ كان واضحًا... لكنه غبي وغير مبرر".