قوات اليونيفيل الاسبانية تعزز قدرات مراكز الدفاع المدني في بلدات مرجعيون والقليعة

دقيقتان للقراءة

ضمن إطار التزامها المتواصل بسلامة ورفاهية المجتمعات المحلية، أطلقت قوات حفظ السلام الإسبانية العاملة ضمن اللواء المتعدد الجنسيات في القطاع الشرقي لليونيفيل، مشروعاً جديداً لصالح مراكز الدفاع المدني في بلدات القليعة ومرجعيون، بهدف تعزيز قدرات هذه المراكز من خلال تقديم معدات للوقاية الشخصية، وتسليم مواد لوجستية وأدوات إنقاذ متخصصة.

وتضمن المشروع تزويد مركز الدفاع المدني في مرجعيون بمجموعة كاملة من الإطارات لسيارة "بيك آب" تُستخدم في مهام الطوارئ.

يرمي هذا الجهد إلى رفع جاهزية فرق الدفاع المدني وتحسين قدرتها على الاستجابة السريعة للحوادث والكوارث، خصوصاً في المناطق الريفية التي تعاني من محدودية الموارد.

ولا يُعد هذا النشاط مجرد عملية تسليم معدات، بل هو تعبير عن التقدير لشجاعة وتفاني متطوعي الدفاع المدني الذين يضحّون بوقتهم وجهودهم، وأحياناً بحياتهم، حفاظاً على سلامة مجتمعاتهم. ومن القطاع الشرقي، نُجدّد التزامنا الدائم بدعم من هم في أمسّ الحاجة، حتى في أحلك الظروف.

وأكد الجنرال ريكاردو إستيبان كابريخوس، قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل، الأبعاد الأوسع لهذه المبادرة قائلاً: "تعكس هذه الخطوة روح قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، فهي لا تسهم فقط في تعزيز الاستقرار والسلام في جنوب لبنان، بل تدعم أيضاً قدرات الاستجابة المحلية للطوارئ. ومن خلال مساندة مراكز الدفاع المدني، نُسهم مباشرةً في حماية السكان وتعزيز التنمية المستدامة للمجتمعات، وهما ركيزتان أساسيتان لإعادة بناء البلاد وتعزيز قدرتها على الصمود."

إنّ التعاون المستمر بين اليونيفيل والسلطات المحلية يُرسّخ روابط الثقة والتنسيق المتبادل، وهما عنصران أساسيان لضمان الاستقرار في جنوب لبنان. فهذه المبادرات لا تقتصر على تحسين البنية التحتية، بل تسهم أيضاً في تعزيز روح التضامن والصمود داخل المجتمع المحلي.