يشارك الرئيس السوري أحمد الشرع في قمة المناخ "كوب 30" التي تستضيفها مدينة بيليم البرازيلية، في إطار زيارة رسمية يجريها إلى البرازيل اليوم وغدًا، حيث من المرجّح أن تتضمّن الزيارة لقاءات ثنائية مع قادة ووفود الدول المشاركة على هامش القمة، التي ستشهد المشاركة الأولى لرئيس سوري فيها منذ تأسيسها عام 1995. وتأتي الزيارة في وقت من المقرّر فيه أن يلتقي الشرع، الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الإثنين المقبل.
في الأثناء، اقترحت الولايات المتحدة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي من شأنه أن يرفع العقوبات الأممية عن الشرع، وفق وكالة "رويترز". وينصّ مشروع القرار أيضًا، على رفع العقوبات عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب. ولم يتضح على الفور متى قد يُطرح للتصويت. ويحتاج إقراره إلى تسعة أصوات مؤيّدة على الأقل وعدم استخدام روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا حق النقض (الفيتو).
توازيًا، ستبدأ الدفاع السورية قريبًا استقبال طلبات العودة للجيش لصف الضباط المتطوّعين المنشقين، موضحة أن القرار يأتي لأن "صف الضباط جزء أصيل من الجيش الجديد، ولدورهم الأول في الانشقاق عن الجيش الخائن، ومشاركتهم في الثورة السورية". وأكدت أن القرار جاء بعد استكمال الإجراءات اللازمة في الوزارة واقتراب الانتهاء من ملف الضباط المنشقين، مشيرة إلى أن التأخير كان نتيجة ضرورة استكمال إجراءات أساسية مهّدت لهذا القرار.
ميدانيًا، توغلت ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية مصفحة لمسافة محدودة في قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك في غرب محافظة درعا، وتمركزت هناك لمدة ساعتين تقريبًا قبل أن تنسحب في اتجاه أطراف قرية عابدين، حسب وكالة "سانا"، بينما توغلت قوات إسرائيلية إلى بلدة الرويحينة في محافظة القنيطرة وأقامت حاجزًا موَقتًا لتفتيش المارة، كما توغلت دبّابتان وعربتان عسكريتان إلى بلدة رسم الحلبي في ريف القنيطرة الأوسط وتمركزت عند مدخل القرية، وفق "المرصد السوري".
وأفاد "المرصد" بأن القوات الإسرائيلية انسحبت من محيط بلدة جباتا الخشب في شمال القنيطرة، بعدما أقامت حاجزًا موَقتًا على طريق الكسّارات، ومنعت المارة من العبور لمدة تقارب الساعتين، حيث خضع الأهالي لاستجوابات واستبيانات قبل السماح لهم بالمرور لاحقًا، فيما نفذت فرق تابعة لقوات الأمم المتحدة أعمال تفجير لذخائر مدفونة في تل أحمر الواقعة بين بلدتي جباتا الخشب وعين النورية في ريف القنيطرة الشمالي.